تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة عالمياً ومحلياً
شهدت أسعار الذهب والفضة العالمية تراجعاً حاداً يوم 19 مارس، حيث انخفض سعر أونصة الذهب إلى 4629 دولاراً مساءً، متكبدة خسارة إجمالية بلغت 370 دولاراً في جلسة واحدة، وتبعتها الفضة في انهيار مماثل بنسبة 13%، فيما تصاعدت أسعار النفط الخام لتلامس 118 دولاراً للبرميل.
تأثيرات مباشرة على السوق المحلية
امتدت موجة الهبوط إلى السوق المحلية، حيث انخفض سعر سبائك الذهب لدى شركة سايغون للمجوهرات (SJC) بمقدار 7.5 مليون دونغ للأونصة، ليصل إلى 172.5 مليون للشراء و175.5 مليون للبيع، كما تراجعت أسعار الذهب الخالص والمجوهرات بنفس المقدار، وتراجعت أسعار سبائك الفضة من العلامات التجارية الرئيسية بمئات الآلاف من الدونغ لكل “تايل”.
محركات السوق: الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية
جاءت هذه التقلبات الحادة في ظل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، ما عزز جاذبية الأصول ذات العائد مثل سندات الخزانة الأمريكية على حساب المعادن الثمينة التي لا تدر دخلاً، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي تسببت في صدمة تضخمية دفعت بأسعار النفط إلى الارتفاع.
شاهد ايضاً
أشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إلى أن البيئة الحالية من التضخم المستمر وردود السياسات المحدودة من البنوك المركزية تخلق ظروفاً غير مستقرة للذهب على المدى القصير، حيث تزيد الضغوط التضخمية من صعوبة احتواء المخاطر.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحولات سريعة، حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول من المتوقع إلى إعادة توزيع رؤوس الأموال بعيداً عن الملاذات التقليدية، بينما تظل أسعار النفط عند مستويات قياسية مرتفعة رغم بعض التراجع المسائي.








