شهدت الأسواق العالمية تراجعاً حاداً في أسعار الذهب والفضة، متأثرة بتصاعد أسعار النفط الخام وتوقعات تشديد السياسة النقدية، حيث خسرت أونصة الذهب أكثر من 5000 دولار في جلسة واحدة.
تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة وسط تقلبات أسواق النفط
أدى ارتفاع سعر خام برنت فوق 118 دولاراً للبرميل إلى توتر الأسواق ودفع أسعار المعادن الثمينة للهبوط، مسجلاً الذهب تراجعاً يقارب 370 دولاراً للأونصة، فيما انتقلت التداعيات إلى السوق المحلية فوراً.
تأثير انخفاض أسعار الذهب والفضة على السوق المحلية
أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن انخفاض سعر سبائك الذهب لديها بمقدار 7.5 مليون دونغ، ليصل سعر الشراء إلى 172.5 مليون دونغ والأونصة للبيع إلى 175.5 مليون دونغ، كما تراجعت أسعار المجوهرات الذهبية عيار 99.99٪ لتتراوح بين 172.2 و175.2 مليون دونغ.
ظروف السوق والتوقعات المستقبلية
يشير المحللون إلى أن استمرار ضغوط ارتفاع النفط وتوقعات رفع الفائدة قد يغذي عمليات البيع قصيرة الأجل ويزيد من تقلب الأسعار، حيث يدفع مخاطر التضخم العالمية المستثمرين نحو الأصول ذات العائد المباشر مثل سندات الخزانة الأمريكية على حساب المعادن الثمينة.
شاهد ايضاً
يتوقع مراقبون استمرار الضغوط على الذهب والفضة مع توجه البنوك المركزية العالمية نحو تشديد السياسة النقدية، مما قد يطيل أمد التقلبات ويؤثر على توجهات الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
عادةً ما تتحرك أسعار الذهب عكسياً مع اتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية القوية، حيث يزيد العائد على السندات الحكومية من تكلفة الفرصة البديلة لحمل المعدن الأصفر الذي لا يدر دخلاً.








