فازت السيدة نجلاء أحمد محمد بلقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية لعام 2026، في تتويج لرحلة كفاح استثنائية خاضتها من أجل تربية أبنائها ذوي الإعاقة وتحقيق حياة كريمة لهم، وسط تحديات مادية ونفسية كبيرة.

نموذجٌ يحتذى في الصبر والكفاح من أجل الأبناء

بدأت رحلة التحدي مع نجلاء باكتشاف إصابة طفلها الأول بإعاقة ذهنية نتيجة بؤرة صرعية، لتتحول من لحظات الحزن والندم إلى أم مقاتلة لا تقهر، قررت الانفصال عن زوجها لضمان استقرار أولادها، وعملت في عدة مهن مثل التجارة وصناعة وتجهيز الطعام لتوفير احتياجاتهم، وكرست جهودها لتعليمهم وإشراكهم في الأنشطة الرياضية والفنية، محولة المصاعب إلى فرص حقيقية للإنجاز.

تحديات وأمل لا ينتهي

اعتمدت نجلاء على معاش “تكافل وكرامة” إلى جانب دخلها من العمل لتجاوز التحديات المادية، وواجهت عقبة الموقف الأسري بصلابة، حيث رأت في تحمل المسؤولية الكاملة وتضحيتها دليلاً على حب الأم اللامتناهي، وتبقى روحها معتقة بالإيمان والدعاء، وترى في نجاح أبنائها الإنجاز الأعظم الذي يدفعها لمواصلة السعي نحو مستقبل أفضل لهم.

يُسلط فوز نجلاء أحمد محمد الضوء على الدور المحوري للأمهات في دعم أبنائهن ذوي الإعاقة، والتحديات الهائلة التي يواجهنها خاصة في البيئات محدودة الدخل، مما يؤكد الحاجة المستمرة إلى تعزيز نظم الدعم المجتمعي والمؤسسي لهذه الأسر.

الأسئلة الشائعة

ما سبب فوز نجلاء أحمد محمد بلقب الأم المثالية؟
فازت اللقب تقديراً لرحلة كفاح استثنائية في تربية أبنائها ذوي الإعاقة وتحقيق حياة كريمة لهم، رغم التحديات المادية والنفسية الكبيرة التي واجهتها.
كيف تغلبت نجلاء على التحديات المادية؟
اعتمدت على معاش 'تكافل وكرامة' إلى جانب دخلها من العمل في عدة مهن مثل التجارة وتجهيز الطعام، لتوفير احتياجات أبنائها.
ما هو الإنجاز الأعظم الذي تراه نجلاء في رحلتها؟
ترى أن نجاح أبنائها هو الإنجاز الأعظم، وهو ما يدفعها لمواصلة السعي من أجل مستقبل أفضل لهم، محولة المصاعب إلى فرص حقيقية للإنجاز.