تغيرت أولويات المقيمين في الإمارات لعيد الفطر هذا العام، حيث أظهر استطلاع أن الغالبية العظمى تفضل قضاء العطلة داخل البلاد، مع إلغاء خطط السفر الخارجي والتركيز على الأنشطة المحلية الآمنة التي تعزز الروابط الأسرية.
تغير وجهات العيد في الإمارات: التركيز على الأنشطة الداخلية والأمان
كشف استطلاع أجرته منصة Platinumlist أن 9% فقط من المقيمين يخططون للسفر خلال عيد الفطر، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالعام الماضي، ويعزى هذا التحول إلى مخاوف تتعلق بالأمان، والاضطرابات المحتملة في الرحلات، والخوف من التعثر خارج البلاد، بالإضافة إلى أسباب شخصية كالرغبة في قضاء وقت مع العائلة أو الالتزامات العملية، كما دفعت الأوضاع السياسية والإقليمية المتوترة الكثيرين لإعادة تقييم خياراتهم.
تجمعات العائلة ونشاطات العيد المفضلة
يحافظ تجمع العائلة على مكانته كنمط سائد، حيث يخطط أكثر من 68% من المقيمين لقضاء العطلة مع الأقارب والأصدقاء، مع سعي الغالبية لضمان السلامة عبر تجمعات صغيرة تتراوح بين شخصين وستة أفراد، وتتصدر الأنشطة الآمنة قائمة التفضيلات، مثل تناول الطعام في المطاعم والمشاركة في فعاليات خارجية مناسبة للعائلة، مع إقبال واضح على الفعاليات التي توفر الموسيقى الحية وتجربة ترفيهية مريحة.
شاهد ايضاً
مستقبل الإنفاق وتوقعات الموسم العائلي
يتجه الإنفاق خلال العيد نحو التحفظ، حيث يخطط قرابة ثلثي المشاركين لإنفاق مبلغ يتراوح بين 500 و1000 درهم، بينما يعتزم 28% إنفاق أقل من 500 درهم، مما يعكس تفضيلاً للجمع بين الأنشطة المجانية والمدفوعة، ويركز المقيمون على استثمار وقتهم في فعاليات متنوعة تضمن السلامة والمتعة، كالتجوال في الطبيعة أو تنظيم حفلات منزلية أو حضور فعاليات ترفيهية آمنة.
شهدت السنوات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في أنماط السياحة والترفيه العالمية والإقليمية، حيث أدت الأزمات والظروف الطارئة إلى إعادة توجيه الاهتمام نحو السياحة الداخلية والأنشطة المحلية، مما عزز من مرونة القطاع الترفيهي وقدرته على التكيف مع المتغيرات.








