تراجعت الأسواق الأمريكية مع افتتاح جلسة الخميس، متأثرة بارتفاع حاد في أسعار النفط عقب هجمات استهدفت بنية تحتية حيوية في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات وتأثيرها على التضخم العالمي.
تأثير الهجمات على الأسواق العالمية وأسعار النفط
سجلت المؤشرات الرئيسية تراجعاً ملحوظاً مع جرس الافتتاح، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8% إلى 6572.05 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2% إلى 21885.28 نقطة، كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.8% إلى 45869.03 نقطة، وجاء هذا التراجع مباشرة بعد قيام إيران باستهداف حقل بارس للغاز وهو الأكبر عالمياً، مما أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية ودفع أسعار النفط للصعود بشكل مفاجئ، وهو ما يهدد بزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
ردود الأفعال الإقليمية والدولية
ردت طهران على الهجوم باستهداف مواقع غاز في قطر والسعودية، مما يرفع من احتمالية اتساع رقعة الصراع العسكري في المنطقة، ويخلق حالة من عدم اليقين تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وتضاعف التحديات التضخمية التي تواجهها الاقتصادات الكبرى.
تطورات أسعار الفائدة وتوقعات الأسواق
تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، خاصة بعد بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي فاقت التوقعات، مما يعزز مخاوف المستثمرين من استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض وتأثير ذلك على النمو الاقتصادي وحرارة الأسواق المالية.
شاهد ايضاً
البيانات الاقتصادية وتأثيرها على السوق
أظهرت بيانات تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر فبراير ارتفاعاً يتجاوز التوقعات، مما يؤكد استمرار الضغوط التضخمية حتى قبل الأحداث الجيوسياسية الأخيرة، ويضع البنك المركزي الأمريكي في موقف قد يدفعه نحو تشديد السياسة النقدية، وهو ما ينذر بمزيد من التقلبات في الأسواق.
يذكر أن مؤشر داو جونز أغلق منخفضاً بنسبة 1.6%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%، في جلسة سلطت الضوء على حساسية الأسواق المالية للصدمات الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية سريعة الإيقاع.








