رياضة
حقق المصري السيد محمد نصير إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بالميدالية الذهبية في أولمبياد أمستردام 1928، ليصبح أول مصري وعربي يفوز بذهبية أولمبية على الإطلاق، ووضع بذلك حجر الأساس لمسيرة مصر في رياضة رفع الأثقال على المستوى العالمي.
الذهب الأولمبي وأمستردام 1928
توج نصير بلقب وزن الخفيف الثقيل في أولمبياد أمستردام بمجموع 355.5 كجم، موزعًا على 100 كجم في الضغط و110 كجم في الخطف و147.5 كجم في النطر، وحقق هذا الفوز قفزة كبيرة لانتشار رياضة رفع الأثقال في مصر ورفع مكانتها الدولية.
البدايات والنشأة
ولد نصير في طنطا عام 1905، وبدأ شغفه برفع الأثقال بعد مشاهدته عروض البطل عبد الحليم المصري في مولد السيد البدوي، وتوج ببطولة القطر المصري لأول مرة عام 1925 وحافظ على اللقب حتى عام 1928.
المسيرة الدولية وإنجازات عالمية
واصل البطل تألقه بعد الأولمبياد، حيث حقق بطولة العالم للوزن الثقيل عامي 1930 في ميونخ و1931 في لوكسمبورج، كما سجل رقمًا قياسيًا عالميًا بوزن 167 كجم ظل مسجلاً باسمه لمدة 15 عامًا متتالية.
شاهد ايضاً
دوره كمدرب وإعداد الأبطال
أسهم نصير في تأسيس مدرسة مصرية في رفع الأثقال من خلال تدريبه لجيل كامل من الأبطال الذين حملوا الراية من بعده، ومن أبرزهم أنور مصباح وخضر التوني ومحمود فياض وإبراهيم شمس وكمال محجوب.
تكريمات وجوائز
حظي نصير بتكريم نادر على أعلى مستوى، حيث حصل على وسام النيل من الملك فاروق عام 1949، ووسام اللوتس عام 1956، ووسام الرياضة من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر في العام ذاته، وهو الرياضي الوحيد الذي امتدحه أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدة خاصة في حفل تكريمه عام 1930.
ظل إرث السيد محمد نصير، الذي توفي عام 1974، حيًا كرمز للإصرار والتميز الرياضي، حيث سجل رقمه القياسي العالمي (167 كجم) في رفع الأثقال عام 1931 وظل صامدًا لمدة 15 عامًا كاملة قبل أن يتم تحطيمه، مما يؤكد قوة إنجازه في فترة كانت المنافسة العالمية فيها على أشدها.








