حصلت نجلاء أحمد محمد، أم لابنين من ذوي الهمم من بورسعيد، على المركز الثالث في مسابقة الأم المثالية على مستوى الجمهورية، وذلك بعد ترشيحها من قبل وزارة التضامن الاجتماعي، ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة كفاح استثنائية في تربية أبنائها رغم الظروف الصحية والمعيشية الصعبة.

«نجلاء» تتلقى خبر فوزها من وزارة التضامن الاجتماعي

تقول نجلاء (46 عاماً) الحاصلة على دبلوم تجارة، إنها لم تكن تتوقع الفوز بسبب ظروفها المالية والصحية القاسية، خاصة بعد انفصالها عن زوجها، وتعيش هي وأبناؤها على دعم برنامج «تكافل وكرامة»، كما تعمل في بيع الخضروات والفاكهة وتوصيل الطلبات المنزلية، لتوفير احتياجات أبنائها الذين يعانون من إعاقات ذهنية وصحية، وشعرت بفخر كبير حين تلقت خبر فوزها عبر موظفتين من الوزارة، وهو ما منحها أملاً جديداً في الحياة.

بسبب حبها وإصرارها، استطاعت نجلاء أن تربي ابنها «أحمد» الذي يعاني من بؤرة صرعية وإعاقة ذهنية، وابنها «محمد» ذي سمات التوحد، وتؤمن بأن التعليم وتنمية المواهب هما السبيل لتحسين وضعهما، وتدعو الله أن يمن عليها بالقدرة على مواصلة رعايتهما وتقديم الأفضل لهما.

تحديات الأم المثالية لذوي الهمم

تواجه أمهات ذوي الهمم تحديات جسيمة تبدأ من توفير الحياة الكريمة ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وصولاً إلى تحصيل الدعم المادي والنفسي اللازم، وتظل إرادتهن الصلبة هي مصدر القوة الرئيسي للتغلب على الصعوبات المعيشية والأعباء الاجتماعية، مما يجعلهن نماذج حية للصبر والإصرار.

آمال نجلاء وطموحاتها المستقبلية

تتمنى نجلاء أن تتمكن من تأمين مسكن ثابت يوفر بيئة مستقرة تلبي احتياجات أبنائها، كما تطمح إلى أن يحصلا على التعليم والتدريب المهني الذي يمكنهما من تحقيق الذات والالتحاق بالجامعة، وتأمل أيضاً أن تؤدي مع أبنائها مناسك العمرة يوماً ما، مؤكدة أن الصبر هو مفتاح قوتها وثقتها بأن الله سيعينها على استكمال مسيرتها.

يذكر أن برنامج تكافل وكرامة يعد أحد برامج الحماية الاجتماعية التي تقدمها وزارة التضامن، بهدف دعم الأسر الأكثر احتياجاً والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يستفيد منه ملايين الأسر المصرية.

الأسئلة الشائعة

ما هي التحديات التي تواجهها أمهات ذوي الهمم؟
تواجه أمهات ذوي الهمم تحديات جسيمة تشمل توفير الحياة الكريمة والرعاية الخاصة لأبنائهن، بالإضافة إلى تحصيل الدعم المادي والنفسي. تعتمد هؤلاء الأمهات على إرادتهن الصلبة للتغلب على الصعوبات المعيشية والاجتماعية.
ما هي آمال وطموحات نجلاء المستقبلية؟
تتمنى نجلاء تأمين مسكن ثابت يوفر بيئة مستقرة لأبنائها، وتسعى لأن يحصلا على التعليم والتدريب المهني المناسب. كما تطمح لأداء مناسك العمرة مع أبنائها، معتمدة على الصبر كقوة رئيسية في مسيرتها.
كيف استطاعت نجلاء تربية أبنائها رغم الظروف الصعبة؟
استطاعت نجلاء تربية أبنائها من ذوي الهمم بفضل حبها وإصرارها، حيث تؤمن بأهمية التعليم وتنمية المواهب لتحسين وضعهما. تعمل في بيع الخضروات وتوصيل الطلبات لتوفير احتياجاتهم، معتمدة على برنامج تكافل وكرامة.