انخفاض حاد غير مسبوق في أسعار الذهب والفضة
شهد سوق المعادن النفيسة تراجعاً كبيراً، حيث انخفض سعر الذهب بنحو 10% أسبوعياً متجهاً نحو أسوأ أداء أسبوعي له منذ عام 1983، كما تراجعت الفضة بأكثر من 10% في جلسة واحدة قبل أن تتعافى قليلاً بعد ملامسة مستوى دعم رئيسي.
سلوك غير نمطي لأصول الملاذ الآمن
يأتي هذا الانخفاض الحاد وسط ظروف جيوسياسية واقتصادية متوترة عادة ما تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلا أن المعادن النفيسة تتصرف حالياً كأصول زخم تتراجع بالتزامن مع السندات والأسهم، ويربط المحللون هذه الديناميكية بتغير توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تأثير السياسة النقدية وتوقعات الفائدة
أدى تأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة إلى الخريف إلى تعزيز الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، مما يزيد الضغط على المعدنين النفيسين، كما يعزز ارتفاع أسعار النفط من حذر البنوك المركزية بشأن تخفيف السياسة النقدية بسبب استمرار مخاطر التضخم.
شاهد ايضاً
توقفت الفضة عن الانخفاض بعد وصولها إلى المتوسط المتحرك لـ200 يوم، حيث تشير الشموع إلى وجود طلب عند هذه المستويات، ومع ذلك تظل الفضة أكثر حساسية للصدمات المحتملة مقارنة بالذهب بسبب استخداماتها الصناعية الواسعة.
شهد الذهب في أبريل 2024 ارتفاعاً قياسياً تجاوز 2400 دولار للأونصة وسط طلب قوي من البنوك المركزية العالمية والمستثمرين الأفراد، قبل أن يبدأ في التراجع مع تغير سياسات البنوك المركزية الرئيسية.








