شهدت أسواق الذهب في فيتنام تراجعاً حاداً في الأسعار صباح اليوم، متأثرة بموجة هبوط عالمية قوية، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن سعر شراء عند 175.4 مليون دونغ للأونصة وسعر بيع عند 178.4 مليون دونغ، مسجلة انخفاضاً قدره 4.6 مليون دونغ في كلا السعرين مقارنة بإغلاق جلسة 18 مارس، كما أدرجت مجموعة دوجي نفس الأسعار تماماً، مما يشير إلى حركة هبوطية موحدة في السوق.
انخفاض أسعار الذهب الفوري عالمياً
يأتي هذا التراجع المحلي في أعقاب هبوط حاد لأسعار الذهب عالمياً، إذ انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 2.9% ليصل إلى 4860.21 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ 6 فبراير، كما أغلقت العقود الآجلة لشهر أبريل على انخفاض بنسبة 2.2% عند 4896.20 دولاراً للأونصة، ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاوف من استمرار ارتفاع التضخم.
تأثير تقرير أسعار المنتجين الأمريكي
زاد من ضغوط السوق تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي أظهر ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في فبراير بشكل حاد يتجاوز التوقعات، مما يضع البنك المركزي الأمريكي في موقف صعب بين مكافحة التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي، كما أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
انعكاسات التراجع على سوق المجوهرات المحلية
امتد تأثير هذا التراجع العالمي إلى سوق المجوهرات المحلية، حيث شهدت أسعار خواتم الذهب من العلامات التجارية الرئيسية انخفاضاً ملحوظاً، فعرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خواتمها الذهبية (من 1 إلى 5 تايل) بسعر يتراوح بين 175.1 و178.1 مليون دونغ للتايل الواحد، مسجلة انخفاضاً قدره 4.6 مليون دونغ للتايل، بينما أدرجت مجموعة دوجي خواتم الذهب عيار 9999 من نوع Hung Thinh Vuong عند 175.4 – 178.4 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض قدره 3.4 مليون دونغ.
شاهد ايضاً
يواصل المستثمرون مراقبة تحركات الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، حيث أن أي إشارات مستقبلية بشأن مسار أسعار الفائدة ستكون المحرك الأساسي لاتجاهات الذهب في الفترة المقبلة، واستقرت الفجوة بين سعري الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ للأونصة لدى كبار التجار، مما يعكس هامش ربح ثابتاً في ظل تقلبات السوق.
يعد الذهب ملاذاً تقليدياً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، مما يضعف جاذبيته أمام الأصول المدرة للدخل.








