الجزائر تعلخم رسمياً: الجمعة 20 مارس 2026 غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر
أعلنت اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، مساء اليوم، أن يوم الجمعة الموافق لـ 20 مارس 2026، هو أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 1447 هجرية، وذلك بعد ثبوت الرؤية الشرعية ووفقاً للحسابات الفلكية المعتمدة التي أكدت نهاية شهر رمضان الفضيل، وجاء في بيان اللجنة الذي بثه التلفزيون الحكومي، أن عملية رصد هلال شهر شوال تمت عبر كافة ولايات الوطن وبالتنسيق مع المراصد الفلكية المحلية، وأوضحت اللجنة أنه نظراً لتعذر رؤية الهلال مساء يوم الأربعاء، فقد تقرر شرعاً أن يكون يوم الخميس 19 مارس 2026 هو المتمم لثلاثين يوماً من شهر رمضان، ليكون يوم الجمعة هو يوم الزينة والجائزة للأمة الإسلامية في الجزائر.
تفاصيل بيان وزارة الشؤون الدينية حول رؤية هلال شوال 1447
أكدت اللجنة الوطنية للأهلة أن قرارها استند إلى المنهجية المتبعة التي تزاوج بين الرؤية البصرية والحساب العلمي الدقيق، وأشارت إلى أن التنسيق مع لجان الأهلة الفرعية في الـ 58 ولاية أفضى إلى توحيد الرؤية، مما يرسخ وحدة المرجعية الدينية الوطنية في المناسبات الدينية الكبرى، وأضاف البيان أن غرة شهر شوال تعد مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والتراحم بين المواطنين، داعيةً الله عز وجل أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة على الشعب الجزائري والأمة قاطبة بالخير واليمن والبركات.
مواعيد صلاة العيد وتوقيتاتها في الولايات الجزائرية
بخصوص الجانب التنظيمي لأداء الشعائر، حددت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف توقيت إقامة صلاة العيد في المساجد والمصليات المعتمدة عبر التراب الوطني، ومن المقرر أن تقام الصلاة في توقيت يتراوح ما بين الساعة 07:00 و07:30 صباحاً، مع مراعاة الفوارق الزمنية البسيطة بين الشرق والغرب والجنوب الجزائري، وقد وجهت الوزارة تعليمات للأئمة بضرورة تخفيف الخطبة والتركيز على معاني العيد، وصلة الرحم، ونشر قيم التسامح والتآخي بين أفراد المجتمع، مع التأكيد على فتح المصليات الكبرى لاستيعاب الأعداد الغفيرة من المصلين المتوقع توافدهم في صبيحة يوم الجمعة.
عطلة عيد الفطر في الجزائر: 3 أيام مدفوعة الأجر
من جانبها، أعلنت المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أن أيام الجمعة والسبت والأحد (20، 21، و22 مارس 2026) ستكون أيام عطلة مدفوعة الأجر لكافة مستخدمي المؤسسات والإدارات العمومية والهيئات والدواوين العمومية والخاصة، ويشمل هذا القرار جميع العمال الذين يعملون بنظام الوقت الكامل أو الجزئي، باستثناء المؤسسات التي تفرض طبيعة نشاطها الاستمرارية في العمل، حيث يتم تنظيم المناوبات لضمان تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين خلال أيام العيد، مع ضمان حقوق العمال في التعويضات المقررة قانوناً.
شاهد ايضاً
أجواء التحضيرات واستعدادات السلطات الجزائرية
تشهد المدن الجزائرية حركية تجارية واسعة عشية الإعلان عن موعد العيد، حيث تسهر السلطات المحلية على تأمين تزويد الأسواق بالمواد الواسعة الاستهلاك وضمان انسيابية حركة المرور، كما وضعت المديرية العامة للأمن الوطني ومصالح الدرك الوطني مخططاً أمنياً خاصاً.
تتبع الجزائر في إثبات الأهلة منهجية تجمع بين الرؤية البصرية والحسابات الفلكية، حيث تشكل اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية المرجع الرسمي الوحيد في البلاد لإعلان بدايات الشهور الهجرية، مما يعزز الوحدة الوطنية في المناسبات الدينية.








