حذر بنك الاحتياطي الفيدرالي من عودة الضغوط التضخمية، ملوحاً بالتدخل لاحتواء الأسعار في حال تسارعها مجدداً، كما أكملت أسعار النفط اتجاهها الصعودي مع استمرار الهجمات على البنية التحتية النفطية في المنطقة، فيما باءت بالفشل جهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
الفدرالي حذر ويلوح بالتدخل في حال عودة التضخم
أعرب محافظو الفيدرالي عن قلقهم من مؤشرات اقتصادية حديثة قد تعيد إشعال جذوة التضخم، وأكدوا استعداد البنك المركزي لاستخدام أدوات السياسة النقدية، بما في ذلك رفع أسعار الفائدة، إذا لزم الأمر للحفاظ على استقرار الأسعار، ويأتي هذا التحذير في وقت لا تزال فيه الأسعار الأساسية أعلى بكثير من المستهدف البالغ 2%.
النفط يكمل الاتجاه الصعودي بعد الهجمات المتتالية على البنية التحتية
واصلت أسعار الخام العالمية مكاسبها مسجلة أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مدعومة بمخاوف حادة من تعطل الإمدادات بعد سلسلة هجمات استهدفت منشآت نفطية حيوية في أكثر من دولة منتجة، وأدت هذه الهجمات إلى خفض الإنتاج الفعلي ورفعت علاوة المخاطرة في الأسعار، مما يعكس حساسية السوق لأي تهديد للتدفقات النفطية.
شاهد ايضاً
جهود ترامب لفتح مضيق هرمز تبوء بالفشل
فشلت الجهود الدبلوماسية التي قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الناقلات النفطية الدولية بشكل كامل، حيث رفضت الأطراف المعنية الشروط الأمنية والسياسية المطروحة، ويعد المضيق أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل الطاقة، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يشكل تهديداً مباشراً للأسواق العالمية.
شهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة خلال العقد الماضي بسبب الأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث أدى استهداف منشآت نفطية كبرى، مثل هجمات “أرامكو” السعودية عام 2019، إلى قفزات تاريخية في الأسعار بلغت نحو 20% في جلسة واحدة، كما أن إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، يهدد بتعطيل نقل ما يقرب من 20% من استهلاك النفط العالمي.








