صواريخ إيرانية تستهدف قلب منشآت الطاقة في حيفا

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مصفاة النفط في مدينة حيفا ومواقع حيوية أخرى، وذلك ردا على الهجوم الذي استهدف حقل “بارس” الجنوبي للغاز، مؤكدا استخدام منظومات صاروخية متطورة لأول مرة في هذا الهجوم.

اعتراف إسرائيلي بالإصابة المباشرة وانقطاع التيار الكهربائي

أقرت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية بتعرض مصفاة حيفا لإصابة مباشرة أدت لاندلاع حرائق واسعة وتصاعد أعمدة دخان كثيفة غطت سماء المنطقة، كما تسبب الهجوم في انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في حيفا ومنطقة “الكريوت”، فيما هرعت طواقم الإطفاء للسيطرة على النيران.

تحذيرات بيئية ومخاوف من تسرب مواد خطرة

نقلت صحيفة “معاريف” تحذيرات جهات بيئية من خطورة استمرار وجود مصافي النفط وسط المناطق السكنية في ظل التصعيد العسكري الجاري، وأعلنت وزارة حماية البيئة عن إرسال فرق مختصة لتقييم الوضع، بينما أكدت مصادر طبية عدم وقوع إصابات بشرية خطيرة حتى اللحظة واقتصار الأضرار على البنية التحتية.

تعد مصفاة حيفا (بزان) واحدة من أكبر منشآت تكرير النفط في إسرائيل، وتقع في منطقة حضرية مكتظة بالسكان، مما يزيد من المخاطر البيئية والصحية في حال تعرضها لأي هجمات.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من الهجوم الصاروخي الإيراني المعلن؟
استهدف الهجوم مصفاة النفط في حيفا ومواقع حيوية أخرى، وذلك ردا على الهجوم الذي استهدف حقل 'بارس' الجنوبي للغاز الإيراني، حسب إعلان الحرس الثوري الإيراني.
ما هي نتائج الهجوم على مصفاة حيفا حسب المصادر الإسرائيلية؟
أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مباشرة للمصفاة أدت لاندلاع حرائق واسعة وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء في حيفا والمنطقة المحيطة، مع عدم الإبلاغ عن إصابات بشرية خطيرة حتى اللحظة.
ما هي المخاوف البيئية المترتبة على استهداف المصفاة؟
أثارت جهات بيئية مخاوف من خطورة وجود مصافي النفط وسط المناطق السكنية المكتظة، خاصة مع تصاعد الدخان واحتمال تسرب مواد خطرة، مما دفع الجهات المختصة لإرسال فرق لتقييم الوضع.