كتبت أسماء أمين

شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا في التعاملات المحلية والعالمية، الخميس، إذ خسرت الأوقية عالميًا نحو 210 دولارات، بينما انخفضت الأسعار محليًا بحوالي 200 جنيه، متأثرة بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت سعر الفائدة وتصاعد التوترات الإقليمية.

أسعار الذهب في مصر

سجلت الأسعار في السوق المحلي مستويات متدنية، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 8000 جنيه، بينما سجل عيار 21 حوالي 7000 جنيه، ووصل عيار 18 إلى 6000 جنيه، كما انخفض سعر الجنيه الذهب إلى 56 ألف جنيه.

أسباب تراجع الذهب

يأتي هذا التراجع الحاد في أعقاب قرار الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50% إلى 3.75%، مع تحذيرات من استمرار مخاطر التضخم، كما أدى تعديل التوقعات لخفض الفائدة مرة واحدة فقط خلال 2026 إلى تعزيز قوة الدولار، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.

عالميًا، هبط سعر أوقية الذهب إلى مستوى 4608 دولارات، وهو الأدنى في أكثر من شهر، وسط هيمنة العوامل الاقتصادية الكلية على توجهات الأسواق والمستثمرين.

عادةً ما يؤدي تثبيت أو رفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى ضغط على أسعار الذهب، حيث تزيد العوائد على الأصول ذات الدخل الثابت من تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك المعدن النفيس الذي لا يولد أرباحًا.