نجلاء أحمد محمد.. حصدت لقب الأم المثالية 2026 بصمودها مع ابنها من ذوي الإعاقة

حصدت نجلاء أحمد محمد (46 عامًا) لقب الأم المثالية على مستوى الجمهورية لعام 2026، تقديرًا لقصتها الملهمة في رعاية ابنها من ذوي الإعاقة الذهنية والتحديات الصحية لأبنائها، حيث كرست حياتها لتوفير حياة كريمة لهم وتعليمهم ودمجهم في المجتمع، رغم الظروف الصعبة التي واجهتها، بما في ذلك الانفصال عن زوجها، لتصبح رمزًا للصمود والإصرار.

قررت نجلاء، الحاصلة على دبلوم تجارة وربة منزل، أن تكون سندًا لأبنائها بعد إصابة ابنها الأول بنوبات تشنج أدت إلى إعاقة ذهنية، وواجهت خللاً واستقلالاً زوجيًا أدى إلى انفصالها، فكرست حياتها بالكامل لرعاية أبنائها الثلاثة وتأمين مستقبلهم.

عملت في التجارة وتجهيز الأطعمة لتأمين مستقبل أبنائها

لم تتوقف نجلاء عن العمل لتأمين احتياجات أبنائها، فعملت في تجارة مستحضرات التجميل وتجهيز الأطعمة والخضروات، معتمدة على معاش “تكافل وكرامة” كدخل أساسي، وواصلت بذل الجهد لتوفير مستقبل أفضل، حيث حرصت على تعليم أبنائها بشكل متكامل حتى المرحلة الثانوية، ورافقتهم في مشاركات رياضية وفنية، وساعدت ابنها الأكبر على حفظ جزء من القرآن الكريم وكتابة نثر قصصي.

واجهت نجلاء تحديات إضافية مع أمراض القلب والكلى التي أصابت أبنائها، لكنها استمرت في دعمهم طبيًا ونفسيًا، مؤكدة أن إصرارها كان سلاحها لتحقيق أحلامهم رغم كل الصعاب.

تعد قصتها نموذجًا لتفاني الأمهات في رعاية أبناء ذوي الإعاقة والتحديات، حيث تبرز أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في تمكينهم ودمجهم، كما تسلط الضوء على دور برامج الدعم الاجتماعي مثل “تكافل وكرامة” في إسناد الأسر التي تواجه ظروفًا استثنائية.

الأسئلة الشائعة

لماذا حصلت نجلاء أحمد محمد على لقب الأم المثالية 2026؟
حصلت على اللقب تقديرًا لقصتها الملهمة في الصمود والتفاني. كرست حياتها لرعاية ابنها من ذوي الإعاقة الذهنية وأبنائها الذين يعانون من تحديات صحية، رغم الظروف الصعبة مثل الانفصال عن زوجها.
كيف وفرت نجلاء احتياجات أبنائها ماديًا؟
اعتمدت على معاش 'تكافل وكرامة' كدخل أساسي. كما عملت في تجارة مستحضرات التجميل وتجهيز الأطعمة والخضروات لتأمين مستقبل أفضل لأبنائها وتغطية النفقات الطبية والتعليمية.
ما أبرز التحديات التي واجهتها نجلاء في رعاية أبنائها؟
واجهت إصابة ابنها الأول بإعاقة ذهنية نتيجة نوبات تشنج، وأمراض القلب والكلى لدى أبنائها. كما واجهت انفصالها عن زوجها، لكن إصرارها كان سلاحها لتخطي هذه الصعاب ودعم أبنائها طبيًا ونفسيًا.