دفعت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تشديد سياسته النقدية، وفقاً لتحليل خالد الخطيب كبير محللي الأسواق في شركة “easyMarkets”، مما يضع ضغوطاً هبوطية على أسعار الذهب العالمية في الأجل القريب بسبب قوة الدولار.

تأثير قوة الدولار على الذهب

يشير التحليل إلى أن قوة الدولار تضغط حالياً بشكل سلبي على أسعار الذهب، مما يحد من مكاسبه المحتملة في السوق العالمية.

سيناريو الانتعاش المحتمل للذهب

يتوقع المحلل أن يعود الذهب لمسار الارتفاع في حال تحقق شرطين رئيسيين، هما انتهاء الحرب وبدء تراجع قوة الدولار الأميركي في الأسواق المالية.

تستند هذه التوقعات إلى العلاقة العكسية التاريخية بين الدولار والذهب، حيث يؤدي ارتفاع قيمة العملة الأمريكية إلى جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، مما يقلل الطلب عليه ويضغط على أسعاره.

الأسئلة الشائعة

ما العامل الرئيسي الذي يضغط على أسعار الذهب حاليًا وفقًا للتحليل؟
الضغط الرئيسي يأتي من قوة الدولار الأمريكي، نتيجة لتشديد الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية بسبب الحرب وارتفاع أسعار الطاقة. هذا يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة ويقلل الطلب عليه.
ما الشرطان اللذان قد يعيدان الذهب لمسار الارتفاع؟
يتوقع المحلل أن يعود الذهب للارتفاع في حال تحقق شرطين: الأول هو انتهاء الحرب، والثاني هو بدء تراجع قوة الدولار الأمريكي في الأسواق المالية العالمية.
كيف تؤثر قوة الدولار على سعر الذهب؟
توجد علاقة عكسية تاريخية بينهما. ارتفاع قيمة الدولار يجعل شراء الذهب (المقوم بالدولار) أكثر تكلفة على المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، مما يخفض الطلب ويضغط على الأسعار.