واجهت أم من بورسعيد تحديًا كبيرًا مع ولادة طفلها الأول، بعد أن اكتشفت إصابته ببؤرة صرعية تسببت في إعاقة ذهنية، وتحولت فرحتها إلى معاناة طويلة، لكن إرادتها القوية جعلتها تواصل كفاحها من أجل مستقبل أفضل لأطفالها.
رحلة الأم البورسعيدية في مواجهة الصعاب وتحقيق الأمل
تبنت الأم مسؤولية رعاية طفلها المصاب بشكل دائم، وواجهت صعوبات اقتصادية وصحية متعددة، لكنها لم تستسلم، وقررت خوض معركة مستمرة لاستكمال تعليم أطفالها وتطوير مهاراتهم في مختلف المجالات، معتمدة على قوة الإرادة والإيمان بقدرتها على التغلب على كل العقبات.
تحديات صحية وإصرار على الصمود
عانت الأم من مشكلات صحية متكررة شملت أمراض القلب والكلى، إلا أنها لم تدع هذه الظروف تقف أمام طموحها في توفير حياة كريمة لأبنائها، فاعتمدت على معاش «تكافل وكرامة» وعملها المتواصل لتلبية احتياجات أسرتها، ولم تفقد الأمل في تحسن الظروف.
نجاحات أبنائها ودعمها المستمر
نجحت الأم في دمج أبنائها في المجتمع، حيث أظهروا تفوقًا في مجالات متنوعة مثل الألعاب الرياضية والفنون، وحصلوا على ميداليات وشهادات تقدير، كما عملت على تنمية الجانب الروحي لديهم، ووفرت بيئة محفزة لإبداعهم وتفوقهم.
شاهد ايضاً
ترافق الأم في رحلته مشاعر الأمل والدعاء بأن يشفى الله أبناءها ويقوي عزيمتها، مؤكدة أن الإصرار والإرادة هما سر النجاح في مواجهة أصعب الظروف، وأنها لن تتوقف عن الكفاح من أجل حياة مليئة بالإنجازات لعائلتها.
تشير تقارير وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” يصل إلى ملايين الأسر المصرية، بهدف حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم.








