شهدت أسواق السلع الأساسية يوم 19 مارس سيناريو انقساماً حاداً، حيث انخفضت أسعار الذهب والفضة العالمية بشكل كبير في الوقت الذي قفزت فيه أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية.
انخفاض حاد في أسعار الذهب والفضة
هوى سعر الذهب العالمي إلى 4629 دولاراً للأونصة مساءً، مسجلاً انخفاضاً إضافياً قدره 200 دولار مقارنة بصباح اليوم التالي، حيث خسر المعدن الأصفر في جلسة واحدة أكثر من 500 دولار للأونصة، لتبلغ خسارته الإجمالية نحو 370 دولاراً، كما انخفض سعر الفضة بنسبة 13% في الجلسة نفسها من 80 دولاراً إلى 69 دولاراً للأونصة.
تأثير الانخفاض العالمي على السوق المحلية
أدى هذا التراجع الحاد إلى زعزعة السوق المحلية، حيث انخفض سعر سبائك الذهب لدى شركة سايغون للمجوهرات (SJC) إلى 172.5 مليون دونغ للشراء و175.5 مليون دونغ للبيع، بانخفاض قدره 7.5 مليون دونغ للأونصة مقارنة باليوم السابق، كما انخفضت أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة 99.99% إلى حوالي 172.2 مليون دونغ للشراء و175.2 مليون دونغ للبيع.
تراجع أسعار الفضة المحلية
تبعاً للاتجاه العالمي، انخفضت أسعار سبائك الفضة من علامات تجارية محلية مثل فو كوي وأنكارات بمئات الآلاف من الدونغ لكل تايل، لتصل إلى حوالي 2.69 مليون دونغ للشراء و2.77 مليون دونغ للبيع.
شاهد ايضاً
ارتفاع أسعار النفط الخام
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل لافت، حيث بلغ سعر خام برنت 118 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 10% في جلسة واحدة، قبل أن يتراجع قليلاً ليستقر عند 114 دولاراً للبرميل بنهاية اليوم محافظاً على مستوى قياسي مرتفع.
جاءت هذه التقلبات الحادة في الأسواق وسط قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على سعر الفائدة القياسي عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، في وقت تشهد فيه الضغوط التضخمية ارتفاعاً وتتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما يزيد من حدة تقلبات أسواق السلع، وتُعد مثل هذه الحركات المتعارضة بين الذهب والنفط نادرة نسبياً، حيث يعتبر الذهب ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين، بينما يتأثر النفط بشدة بالعرض والطلب الجيوسياسي، مما يعكس حالة من التضارب في توقعات المستثمرين بين المخاوف التضخمية والمخاطر الجيوسياسية المباشرة.








