تراجعت أسعار الذهب العالمية للجلسة السابعة على التوالي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي، متأثرة بتصاعد المخاوف التضخمية جراء ارتفاع تكاليف الطاقة، مما عزز توقعات الأسواق باستمرار البنوك المركزية في سياساتها النقدية المشددة وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

مستويات قياسية للهبوط

انخفض سعر الذهب الفوري بأكثر من 6% ليصل إلى 4514.90 دولار للأونصة، وتراجعت المعادن النفيسة الأخرى بشكل متزامن، حيث هبطت الفضة بنسبة 10.7% إلى 67.26 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 6.8%، كما خسر البلاديوم 4.1% من قيمته.

عوامل الضغط على الذهب

يتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، لأنه لا يولد عائداً دورياً، وقد أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل إلى تعزيز المخاوف التضخمية، مما يدفع البنوك المركزية للحفاظ على سياسات نقدية صارمة تضع ضغوطاً هبوطية على المعدن.

تأثير جني الأرباح وقوة الدولار

أشار محللون إلى أن الذهب تأثر بعمليات جني الأرباح بعد الصعود القوي الذي شهده خلال العام الماضي، إضافة إلى صعود قيمة الدولار الأمريكي، مما دفع بعض المتداولين إلى تغطية مراكزهم والتحول إلى أصول أخرى مثل النفط وسط تقلبات السوق الحادة.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام 2025، مدعوماً بزيادة الطلب المؤسسي وعدم اليقين الاقتصادي، حيث بلغت أعلى مستوياتها في مارس عند نحو 4800 دولار للأونصة، قبل أن تبدأ الموجة الهبوطية الحالية في ظل تحول توقعات السياسة النقدية العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب تراجع أسعار الذهب العالمية؟
تراجع الذهب بسبب تصاعد المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، مما عزز توقعات استمرار البنوك المركزية في سياساتها النقدية المشددة وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة. كما تأثر بعمليات جني الأرباح وصعود قيمة الدولار الأمريكي.
إلى أي مستوى انخفض سعر الذهب؟
انخفض سعر الذهب الفوري بأكثر من 6% ليصل إلى 4514.90 دولار للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ فبراير الماضي. وشمل التراجع أيضاً معادن نفيسة أخرى مثل الفضة والبلاتين.
كيف تؤثر أسعار الفائدة على الذهب؟
يتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يولد عائداً دورياً. السياسات النقدية المشددة للبنوك المركزية تضع ضغوطاً هبوطية على سعر المعدن.
ما هي العوامل الأخرى التي أثرت على أداء الذهب؟
أثرت عوامل مثل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات في تعزيز المخاوف التضخمية. كما دفع صعود الدولار الأمريكي والتقلبات الحادة بعض المتداولين للتحول إلى أصول أخرى مثل النفط.