حذر بنك الاحتياطي الفيدرالي من استمرار الضغوط التضخمية، ملوحاً باللجوء إلى سياسات نقدية أكثر تشدداً في حال عودة مؤشرات الأسعار للارتفاع، يأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسواق النفط استمراراً للاتجاه الصعودي مدفوعاً بالهجمات المتتالية على البنية التحتية لقطاع الطاقة، بينما تبوء جهود إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بالفشل.
الفدرالي يلوح بالتدخل لمواجهة التضخم
أعرب بنك الاحتياطي الفيدرالي عن قلقه إزاء مسار التضخم، مؤكداً استعداده لاتخاذ إجراءات حازمة إذا ما انحرفت المؤشرات الاقتصادية عن المسار المستهدف، تشمل هذه الإجراءات المحتملة رفعاً إضافياً لأسعار الفائدة أو تعديلاً في وتيرة تقليص الميزانية العمومية للبنك، يعكس هذا الموقف تحولاً في أولويات صناع السياسة النقدية الذين يركزون الآن على كبح جماح الأسعار حتى على حساب النمو الاقتصادي.
النفط يواصل الصعود وسط هجمات على البنية التحتية
تكمل أسعار النفط مسيرتها الصعودية، مدعومة بمخاوف مستمرة بشأن أمن الإمدادات بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة الحيوية، أدت هذه الهجمات إلى تعطيل أجزاء من البنية التحتية للنفط والغاز، مما أثار شكوكاً حول قدرة المنتجين على تلبية الطلب العالمي، خاصة مع دخول مواسم ذروة الاستهلاك.
شاهد ايضاً
فشل جهود ترامب لفتح مضيق هرمز
باءت بالفشل المحاولات الدبلوماسية والعسكرية التي قادتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الناقلات النفطية بشكل كامل، لا يزال المضيق، الذي يشهد مرور نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، محط نزاع وتوترات جيوسياسية تعيق استقرار تدفق الطاقة.
يمر عبر مضيق هرمز ما بين 20% إلى 30% من تجارة النفط العالمية، أي ما يعادل نحو 21 مليون برميل يومياً، مما يجعله أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية وحساسية لأي صدمات في أسواق الطاقة العالمية.








