أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ممثلةً في المركز العام للنقل، عن تسليم ثلاث رخص تشغيلية جديدة لشركات الأجرة في المدينة، وذلك في إطار خطط التطوير المستمر لقطاع النقل وخدمات النقل العام، حيث تستهدف المبادرة رفع جودة الخدمات وتسهيل حركة المعتمرين والحجاج وسكان المدينة.
تطور وسائل النقل في مكة: نقلة نوعية إلى مستقبل ذكي ومستدام
تأتي الرخص الجديدة ضمن استراتيجية متكاملة لتحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مع التركيز على دمج الابتكار التكنولوجي في الخدمة، وتهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم وتقديم خدمات تراعي معايير الأمان والجودة العالمية، ومن المتوقع أن تسهم في زيادة أعداد السيارات المرخصة ضمن أسطول “أجرة مكة” إلى حوالي 1600 مركبة خلال العام الحالي.
فوائد التكنولوجيا في خدمات الأجرة بمكة
سيتم دمج حلول تقنية حديثة في الأسطول الجديد، تشمل شاشات تفاعلية لعرض تفاصيل الرحلة، وأنظمة ترجمة فورية لتسهيل التواصل مع الركاب من مختلف الجنسيات، وأنظمة تتبع متطورة لاحتساب الأجرة بدقة وشفافية، كما ستعمل على زيادة السعة المقعدية لتقليل فترات الانتظار خاصة في مواسم الذروة، وتوفير بيئة نقل أكثر أماناً وعدالة.
شاهد ايضاً
أهمية أسطول “أجرة مكة” ودوره في تحسين الخدمات
يُعد أسطول سيارات الأجرة في مكة عنصراً حيوياً لضمان تنقل سلس للمعتمرين والزوار، حيث يسهم في تقليل الازدحام المروري خلال مواسم الحج والعمرة ودعم إدارة الحشود بكفاءة، ويعزز هذا التطوير من مكانة مكة كمدينة ذكية تتبنى حلول النقل المتكاملة وفق رؤية 2030.
يأتي هذا الإعلان في سياق الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية للنقل في المشاعر المقدسة، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق عدد من المشاريع الكبرى لتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.








