شهدت السوق البنكية في فيتنام، مع بداية مارس 2026، موجة حادة من الزيادات غير المسبوقة في أسعار الفائدة على الودائع، حيث تتنافس البنوك الكبرى بشكل محموم لجذب المدخرات وتعزيز مواردها، وتُعد هذه التحركات فرصة استثنائية للمودعين للاستفادة من عوائد مرتفعة، وسط توقعات باستمرار الارتفاع في الفترة المقبلة.
تحليل تطور أسعار الفائدة في سوق الودائع البنكية في فيتنام 2026
أظهرت نتائج أولية أن العديد من المؤسسات المالية الكبرى أعلنت عن ارتفاعات تاريخية في أسعار الفائدة، لتصل إلى مستويات لم تُسجل منذ سنوات، مما يعكس اتجاه السوق نحو منافسة شرسة، وشهدت بعض البنوك تذبذبات في عروضها أثارت اهتمام المستثمرين، خاصة مع سياسات مرنة تسمح بالسحب المبكر مع استحقاق الفوائد.
ارتفاع أسعار الفائدة على حسابات التوفير والودائع القصيرة الأجل
رفع بنك BIDV أسعار الفائدة على حسابات التوفير عبر الإنترنت إلى 6.6% سنويًا للودائع بدءًا من ستة أشهر، وهو معدل أعلى بشكل كبير من السابق، ويشمل ذلك جميع فترات الودائع من ستة إلى أحد عشر شهرًا بزيادة قدرها 1.1%، كما سجلت الودائع قصيرة الأجل لفترات 3 إلى 5 أشهر معدلات فائدة تصل إلى 4.75% سنويًا بعد زيادة قدرها 1.35%، وهو أعلى مستوى خلال الفترة الحالية.
شاهد ايضاً
موجة الزيادات الكبرى من بنوك فيتنام الكبرى
برز بنك المساهمة التجارية العسكرية (MB) كمحرك رئيسي للموجة، حيث أعلن عن أعلى معدلات فائدة على الودائع بدايةً بنسبة 7.5% ثم تعزيزها إلى 8.4% للعملاء الأفراد مع خيار السحب المبكر مع الحفاظ على الفائدة، كما قدم عروضًا مغرية للشركات التي تودع أكثر من 50 مليار دونغ، بمعدل فائدة يقارب 8.5% سنويًا، وهو الأعلى بين البنوك الكبرى حتى الآن.
تشهد فيتنام تحولاً في سياساتها النقدية، حيث تسعى البنوك المركزية إلى موازنة النمو الاقتصادي مع مكافحة التضخم، مما يؤدي غالبًا إلى تقلبات في أسعار الفائدة تهدف إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية على حد سواء.








