شهدت أسعار الفضة ارتداداً قوياً اليوم، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها عند 66 دولاراً للأونصة ليلة أمس، لتتداول حالياً عند 74.2 دولاراً بارتفاع نسبته 10%، وتعكس هذه التقلبات الحادة حساسية المعادن الثمينة للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، وسط مخاوف التضخم وتقلبات أسواق النفط والعملات.
تراجع وتداولات قوية لأسعار الفضة في الأسواق العالمية والمحلية
تتعافى أسعار الفضة بوتيرة أسرع من الذهب الذي يستقر سعره قرب 4725 دولاراً للأونصة، مما يشير إلى توجه بعض المستثمرين نحوها كملاذ آمن بديل في الأوقات الحالية، وقد امتد تأثير هذه التقلبات العالمية إلى السوق المحلية، حيث سجلت أسعار سبائك الفضة ارتفاعات ملحوظة تتراوح بين 70 ألفاً و130 ألفاً دونغ فيتنامي لكل تولا مقارنة بنهاية جلسة الأمس.
أسعار شركات المعادن الثمينة تتباين مع السوق العالمية
تظهر أسعار الشركات المحلية تبايناً واضحاً في ظل هذه الديناميكية، حيث تقدم شركة أنكارات للمعادن الثمينة سبائك الفضة بسعر 2.78 مليون دونغ للشراء و2.87 مليون للبيع، بينما حددت مجموعة فو كوي سعر الشراء عند 2.77 مليون والبيع عند 2.86 مليون، في حين تداولت شركة ساكومبانك للذهب والأحجار الكريمة (SBJ) السبائك بسعر 2.9 مليون للشراء و3 ملايين دونغ للبيع.
شاهد ايضاً
تأثير تقلبات النفط والدولار على أسعار المعادن الثمينة
تتأثر أسعار الذهب والفضة بشكل مباشر بتذبذب أسعار النفط وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، حيث انخفض سعر برميل النفط الخام إلى 107 دولارات بعد أن كان قد تجاوز 118 دولاراً، كما تراجع مؤشر الدولار (DXY) إلى 99.43 نقطة، وتدفع مخاوف التضخم البنوك المركزية نحو تشديد السياسات النقدية، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار المعادن الثمينة ويزيد من تقلبها، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
شهدت الفضة أداءً تاريخياً متفاوتاً خلال فترات التضخم المرتفع، حيث تعمل كتحوط تقليدي لكن مع تقلبات حادة، فقد ارتفعت بأكثر من 400% خلال عقد السبعينيات التضخمي، بينما شهدت تراجعات كبيرة في فترات رفع أسعار الفائدة بشكل حاد.








