يحافظ الدولار الكندي على قوته بالقرب من مستوى 1.3740 مقابل الدولار الأمريكي، مدعوماً بتراجع المخاوف من أزمة إمدادات الطاقة العالمية، بينما تراجعت أسعار النفط مع تهدئة التوترات الجيوسياسية وتصريحات أمريكية حول رفع العقوبات عن النفط الإيراني المحتجز.
عززت التطورات الأخيرة المتعلقة بإيران من جاذبية العملة الكندية المرتبطة بسلعة النفط، حيث أدت تصريحات إسرائيلية بوقف استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، إلى جانب حديث وزير الخزانة الأمريكي عن احتمال إطلاق النفط الإيراني المحتجز في البحر، إلى تهدئة سوق الطاقة وخفض الأسعار، مما أتاح للدولار الكندي الصمود رغم انخفاض أسعار الخام.
توقعات السياسة النقدية للفترة القادمة
يتوقع المحللون أن يبقي بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير في المدى المنظور، وسط موازنة بين مخاطر التضخم المرتفع ومخاطر النمو الاقتصادي، في حين يتجه الدولار الأمريكي لمزيد من القوة مع توقف مؤقت في مسيرة رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وصعد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) 0.2% ليصل إلى 99.30.
شاهد ايضاً
تأثيرات أسعار النفط على الاقتصاد الكندي والعالمي
يستفيد الاقتصاد الكندي، باعتباره المورد الأكبر للنفط إلى الولايات المتحدة، من أي تدفقات رأسمالية ناتجة عن ارتفاع أسعار الخام، مما يدعم عملته الوطنية، وقد تراجعت أسعار نفط غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياتها مؤخراً مع تصريحات حذرت من توازن السوق، مما يعكس توقعات باستقرار الإمدادات ويؤثر على تحركات العملات وأسواق الطاقة عالمياً.
كندا هي رابع أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مورد للنفط الخام إلى الولايات المتحدة، حيث تستورد الأخيرة ما يقارب 4.4 مليون برميل يومياً من كندا، وهو ما يمثل أكثر من 50% من إجمالي وارداتها النفطية.








