تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، مدفوعة بجهود دولية لضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز الحيوي، وكشفت واشنطن عن خطط لزيادة إمداداتها النفطية، مما عزز توقعات الاستقرار في السوق العالمية للطاقة.
تأثير التصعيد والتهدئة على أسعار النفط العالمية
شهدت الأسعار تراجعاً مع تراجع المخاوف من تصعيد عسكري في الخليج، حيث أعلنت دول أوروبية واليابان دعمها لجهود تأمين مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالمياً، وجاء هذا التحرك في أعقاب تصريحات أميركية حول احتمال رفع عقوبات عن النفط الإيراني، مما أثار آمالاً في استقرار السوق، ورغم الانخفاض، لا تزال التوقعات تشير إلى مكاسب أسبوعية تقترب من 4% مدعومة بمخاطر التوترات القائمة بعد هجمات متهمة على منشآت نفطية.
خطوات أوروبية لتهدئة الأسواق وضمان استقرار الشحنات النفطية
أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن استعدادها للمساهمة في تأمين مرور السفن عبر المضيق، مع التأكيد على أهمية خفض التصعيد لدرء المخاطر عن الاقتصاد العالمي، ويعكس هذا التحرك الجماعي قلق المجتمع الدولي من التداعيات الاقتصادية لأي تصعيد في المنطقة، خاصة مع الاعتماد الكبير على إمدادات الخليج.
شاهد ايضاً
إعادة تشغيل الآبار وزيادة الإنتاج الأمريكي
تتوقع تقارير رسمية زيادة إنتاج النفط في ولاية داكوتا الشمالية خلال الأشهر المقبلة، مع إعادة تشغيل الآبار المتوقفة وتخفيف قيود الطقس الشتوي، إلا أن المحللين أكدوا أن وتيرة النشاط ستظل مرهونة بأسعار النفط، حيث إن ميزانيات الشركات الكبرى محددة مسبقاً، مما يشير إلى تأثر السوق بمتغيرات الأسعار وتوقعات الطلب العالمي.
يعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث تمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل ثلث التجارة البحرية للنفط الخام، وأي اضطراب في هذا الممر يؤثر فورياً على الأسعار العالمية ويثير مخاوف من أزمة إمدادات.








