وزير التربية والتعليم يستقبل نظيره الياباني في محور شينزو آبي الجمعة 16 يناير 2026 في ختام زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية، اصطحب السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، لتفقد محور شينزو آبي، الصرح الذي يعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية ومسيرة التعاون الثنائي بين البلدين.
وخلال الزيارة، التقط الوزيران صورة تذكارية أمام المحور، فيما عبّر الوزير المصري عن اعتزازه بالعلاقات الممتدة بين القاهرة وطوكيو، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل مرحلة مهمة في تطوير أطر التعاون التعليمي بين مصر واليابان.
تسليم رسالة شكر وتقدير من الرئيس إلى أسرة شينزو آبي
وفي لفتة رمزية، سلّم السيد محمد عبد اللطيف رسالة شكر وتقدير من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أسرة رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي.
وأكد الوزير أن الراحل لعب دورًا محوريًا منذ عام 2014 في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مضيفًا أن هذه العلاقات كانت حجر الأساس لتطوير شراكات استراتيجية في التعليم والتكنولوجيا وبناء القدرات البشرية.
وأشار الوزير إلى أن الرسالة تأتي أيضًا تعبيرًا عن التقدير المصري للدور الكبير الذي أسهم به شينزو آبي في ترسيخ التعاون التعليمي والتنموي بين مصر واليابان، خصوصًا في مجالات التعليم الفني، البرمجة، والذكاء الاصطناعي.
مباحثات لتعزيز التعليم الفني والتكنولوجي
أعرب السيد محمد عبد اللطيف عن تقديره لما أسفرت عنه زيارة الوزير الياباني من مباحثات مثمرة وتوافق حول سبل تطوير المناهج التعليمية، ودمج مهارات الذكاء الاصطناعي والبرمجة في التعليم الفني.
وأكد الوزير أن التجربة اليابانية تمثل نموذجًا متقدمًا في ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وتطوير الكوادر البشرية بما يتناسب مع متطلبات التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أهمية نقل الخبرات اليابانية في الجودة والانضباط المؤسسي إلى مصر.
اليابان تؤكد حرصها على التعاون المستمر
من جانبه، أعرب وزير التعليم الياباني عن سعادته بزيارة مصر وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال، ومؤكدًا حرص بلاده على توسيع أطر التعاون التعليمي والفني مع مصر.
وشدد الجانبان على مواصلة دعم مسارات التعاون القائمة وفتح آفاق جديدة للشراكة المستقبلية، بما يشمل نقل الخبرات اليابانية في تنمية المهارات، التعليم الفني والتكنولوجي، والابتكار المؤسسي، لضمان إعداد كوادر مصرية قادرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
