شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى 108.26 دولار للبرميل، بينما تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 6% منذ بداية الأسبوع تحت ضغط صعود الدولار الأمريكي، وسط توقعات متضاربة تحركها التطورات الجيوسياسية ومخاوف التضخم.
أسعار النفط تتأرجح مع تتبع التطورات السياسية والاقتصادية
تشهد أسعار النفط حالة من التقلبات، إذ سجل خام برنت وصوله إلى مستوى 108.26 دولار للبرميل بعد تراجع محدود بنسبة 0.4%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.9% ليصل إلى 95.27 دولار، ورغم ذلك، تتجه الأسعار نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 5%، مدفوعة بالتوترات الإقليمية التي أثرت على الإنتاج، وألمحت تصريحات أمريكية حول إمكانية رفع العقوبات عن النفط الإيراني أو تحرير مخزونات استراتيجية إلى محاولات لتهدئة السوق، كما أعربت دول أوروبية واليابان عن استعدادها لضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي.
توقعات النفط وتداعيات التصعيد الجيوسياسي
رغم التوترات، يظل المسار التصاعدي محدوداً بسبب مخاوف تراجع الطلب، ويتوقع أن يشهد خام غرب تكساس أول خسائر أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يعكس حالة عدم اليقين السائدة.
الذهب وتقلباته في ظل التهديدات الجيوسياسية والتضخم
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 6% منذ بداية الأسبوع تحت وطأة صعود الدولار الأمريكي، الذي عززته توقعات استمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي في سياساته النقدية المشددة، وسجلت العقود الفورية للذهب تعافياً محدوداً بنسبة 0.6%، بينما شهدت العقود الآجلة ارتفاعاً طفيفاً، لكن الاتجاه العام لا يزال هابطاً مع استمرار المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
شاهد ايضاً
يواجه المستثمرون تحديات في توقيت عمليات الشراء والبيع، حيث تهدد احتمالات رفع الفائدة بزيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب وتراجع جاذبيته كملاذ آمن.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية استراتيجياً في العالم، حيث ينقل ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يؤثر بشكل فوري على الأسواق ويثير مخاوف من أزمة إمدادات.








