كشفت خبيرة روسية عن تفاصيل واعدة حول أول دواء في العالم لمكافحة الشيخوخة، قادرة على استعادة وظائف الخلايا في الأعضاء الحيوية وعلاج أمراض مرتبطة بالتقدم بالعمر.

إعادة البرمجة دون تغيير الحمض النووي

أوضحت داريا بودشينيفوفا، نائبة مدير معهد الطب والتقنيات الطبية بجامعة نوفوسيبيرسك الروسية، أن العقار التجريبي الأمريكي ER-100 يعتمد على تقنية “إعادة البرمجة الجزئية” التي تستهدف الجينوم اللاجيني للخلية، حيث تعيد هذه التقنية الخلايا المتقدمة في السن إلى حالة وظيفية أكثر شباباً مع الحفاظ على تسلسل الحمض النووي الأصلي، مما يمنع فقدان الهوية الخلوية.

  • آلية العمل: يؤثر الدواء على الجينوم اللاجيني ليحفز تجديد الخلايا.
  • الجهة المطورة: شركة Biosciences الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية.
  • الميزة الأساسية: الحفاظ على تمايز الخلايا أثناء عملية التجديد.

آفاق واسعة لعلاج أمراض العمر

تفتح التكنولوجيا المبتكرة الباب أمام تطوير أدوية جديدة تستهدف أمراضاً واسعة مرتبطة بالعمر مثل الزرق (الغلوكوما) والاضطرابات التنكسية الأخرى، وتسعى الشركة المطورة إلى تكييف التقنية لاستعادة خلايا أعضاء وأنظمة مختلفة داخل جسم الإنسان، مما يمثل نقلة من إبطاء أعراض الشيخوخة إلى إمكانية عكسها.

تحدي الشيخوخة: من الإدارة إلى العلاج

يأتي الاهتمام المتزايد بالدواء التجريبي في وقت تشهد فيه أبحاث إطالة العمر الصحي طفرة غير مسبوقة عالمياً، حيث يرى خبراء في تقنيات إعادة البرمجة الجزئية حلاً محتملاً للتحدي الأكبر الذي يواجه الأنظمة الصحية، وهو التعامل مع الأمراض المزمنة المرتبطة بزيادة متوسط العمر المتوقع.

تشهد أبحاث مكافحة الشيخوخة تسارعاً ملحوظاً، مع تخصيص استثمارات ضخمة في هذا المجال الذي يجمع بين علوم الجينوم والذكاء الاصطناعي، بهدف تحويل علاج الأمراض المرتبطة بالعمر من إدارة الأعراض إلى استهداف الأسباب الجذرية للشيخوخة الخلوية.

المصدر: تاس
تاريخ النشر: 2026-03-20

الأسئلة الشائعة

ما هو الدواء التجريبي ER-100 وكيف يعمل؟
هو أول دواء في العالم لمكافحة الشيخوخة، طورته شركة Biosciences الأمريكية. يعتمد على تقنية 'إعادة البرمجة الجزئية' التي تؤثر على الجينوم اللاجيني لتحفيز تجديد الخلايا وإعادتها لحالة وظيفية أكثر شباباً، مع الحفاظ على الحمض النووي الأصلي.
ما هي الأمراض التي يمكن أن يعالجها هذا الدواء؟
يفتح الدواء الباب أمام علاج أمراض واسعة مرتبطة بالتقدم بالعمر، مثل الزرق (الغلوكوما) والاضطرابات التنكسية الأخرى. تهدف التقنية إلى استعادة خلايا أعضاء وأنظمة مختلفة في الجسم.
ما الفرق الذي يقدمه هذا الدواء في مجال مكافحة الشيخوخة؟
يمثل الدواء نقلة من مجرد إبطاء أعراض الشيخوخة إلى إمكانية عكسها، من خلال استهداف الأسباب الجذرية للشيخوخة الخلوية. وهذا يختلف عن النهج التقليدي القائم على إدارة أعراض الأمراض المرتبطة بالعمر.