أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض قواتها المسلحة لـ 338 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1740 طائرة مسيرة منذ بداية الهجمات الإيرانية على أراضي الدولة، مؤكدة نجاح أنظمتها الدفاعية في التعامل مع مجمل الأهداف المعادية.
إحصاءات رسمية غير مسبوقة
جاءت الأرقام في بيان رسمي نقلته وكالة الأناضول عن مصدر عسكري مسؤول، وأوضحت الوزارة أن هذه الحصيلة تمثل مجمل العمليات الدفاعية منذ اللحظة الأولى للاعتداءات، حيث تم اعتراض الصواريخ الباليستية والجوالة بالكامل، فيما جرى تشويش أو إسقاط الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع متفرقة، وأكد البيان أن القوات المسلحة ظلت في حالة جهوزية تامة للتصدي لأي تهديد.
- الصواريخ الباليستية: 338 صاروخاً تم اعتراضها بالكامل،
- الصواريخ الجوالة: 15 صاروخاً تم تدميرها قبل بلوغ أهدافها،
- الطائرات المسيرة: 1740 طائرة مسيرة جرى التعامل معها بأنظمة الحرب الإلكترونية أو الدفاع الجوي التقليدي.
تكتيكات دفاعية متعددة الطبقات
أفادت مصادر عسكرية إماراتية بأن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وبنى تحتية حيوية، مما استدعى نشر منظومات دفاع جوي متطورة تشمل منظومة ثاد (THAAD) ومنظومات باتريوت إلى جانب أنظمة اعتراض محلية الصنع، وشكلت الطائرات المسيرة الجزء الأكبر من الهجمات في محاولة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي، غير أن القوات الإماراتية تمكنت من إحباط تلك المحاولات.
شاهد ايضاً
الموقف الرسمي لأبوظبي
جددت وزارة الدفاع الإماراتية التأكيد على أن الدولة تحتفظ بحق الرد المشروع وفق القانون الدولي، محذرة من أن استمرار الاعتداءات سيقابل بـ “رد حازم وقوي في الزمان والمكان المناسبين”، وأشادت بالجاهزية العالية للقوات المسلحة وكفاءة المنظومات الدفاعية، معربة عن تقديرها لجهود المنتسبين في التصدي لما وصفته بـ “انتهاك صارخ للقانون الدولي وأمن واستقرار المنطقة”.
يأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً وتحركات دبلوماسية مكثفة على خلفية تزايد حدة المواجهات، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية في وقت سابق اليوم عن تعرض 16 ناقلة نفط إيرانية لضربات وصفتها بأنها “أميركية إسرائيلية”، ولم تصدر طهران أي تعليق رسمي على بيان أبوظبي حتى الآن.








