شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفعت الأونصة إلى 4715 دولاراً صباح اليوم في تصحيح جزئي بعد انخفاض قياسي بلغ 297 دولاراً خلال يومين، فيما انعكس هذا التذبذب على السوق المحلية بتراجع أسعار السبائك والقطع الذهبية.
ارتفاع وتراجع أسعار الذهب العالمية في زمن التذبذب الاقتصادي
يأتي هذا التحسن الطفيف بعد وصول المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته مؤخراً، وسط ارتفاع الطلب عليه كملاذ آمن تقليدي، إلا أن المشهد العام لا يزال تحت ضغوط قوية تدفع نحو الهبوط.
التغيرات في أسعار سبائك الذهب في شركة SJC
انخفض سعر بيع سبائك الذهب لدى شركة SJC إلى 174.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مقارنة بـ 175.5 مليون دونغ أمس، كما انخفض سعر الشراء، مما وسع الفارق بين السعرين إلى 3 ملايين دونغ، وهو مستوى مرتفع يعكس حالة توتر في السوق، وتراجعت أسعار القطع الذهبية مثل خواتم عيار 9999 بنحو 600 ألف دونغ.
أسباب الانخفاض الحاد في أسعار الذهب
تزامن هبوط الذهب مع تجاوز سعر خام برنت 119 دولاراً للبرميل، مما غذى مخاوف التضخم، كما واصل صندوق SPDR Gold Trust عمليات البيع الصافية بتخلصه من 4.9 أطنان في جلسة واحدة، فيما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي وتوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في دفع الأسعار للهبوط، خاصة بعد إعلان البنك المركزي الأمريكي عدم نيته خفض الفائدة قبل نهاية العام مع توقعات ببقائها عند 3.75%.
شاهد ايضاً
آفاق أسعار الفضة وتوجهاتها المستقبلية
تبعاً لاتجاه الذهب، تراجعت أسعار الفضة إلى مستوى قرب 70 دولاراً للأونصة قبل أن تتعافى جزئياً إلى 73.86 دولاراً، محلياً، بلغ سعر الأونصة حوالي 2.345 مليون دونغ فيتنامي، مع تسجيل بعض الشركات الكبرى زيادات طفيفة وتلقيها عمليات شراء قد تشير إلى توجه استثماري حذر لاقتناص الصفقات تحت سعر السوق العالمي.
يعد الذهب أحد أكثر الأصول تأثراً بسياسات البنوك المركزية ومؤشرات التضخم، حيث تشير بيانات تاريخية إلى أن قرارات رفع الفائدة الأمريكية غالباً ما تسبق فترات من الضغط على أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية.








