أشاد الاتحاد الدولي للجودو بالمبادرات التي يبذلها الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع، والتي تتماشى مع استراتيجية بناء الإنسان التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي. تُعتبر مصر الأولى في العالم التي تتبنى مثل هذه الخطوات بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
زخم كبير لاكتشاف المواهب
أكد الاتحاد الدولي للجودو أن مصر تشهد نشاطًا كبيرًا في اكتشاف جيل جديد من اللاعبين المتميزين في الجودو. لم تعد الجودو مجرد رياضة، بل أصبحت وسيلة لتعزيز الثقة بالنفس والانضباط والتنمية الشخصية، بما يتوافق مع رؤية الاتحاد الدولي التي تركز على الأطفال ومشاركة الجمهور في مستقبل هذه الرياضة.
أهمية تنمية الشباب
أوضح الاتحاد الدولي للجودو أن محمد مطيع، منذ توليه رئاسة الاتحاد المصري، جعل تنمية الشباب أولوية استراتيجية رئيسية. يعكس هذا التوجه الوطني الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يهدف إلى بناء رأس المال البشري وتمكين الأجيال القادمة من خلال استراتيجية شاملة للتنمية البشرية.
مبادرة “الجودو للأطفال”
في إطار هذا التوجه الوطني، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، أطلق الاتحاد المصري للجودو مبادرة “الجودو للأطفال”. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم الجودو كرياضة تنافسية وأداة تعليمية تُسهم في الاندماج الاجتماعي والنمو الشخصي والتنمية المجتمعية المستدامة.
تعزيز القيم الأساسية
تتوافق مبادرة “الجودو للأطفال” مع رؤية الاتحاد الدولي للجودو، التي تؤكد على أهمية تعريف الأطفال بهذه الرياضة في سن مبكرة. من خلال توسيع نطاق المشاركة الشعبية، يسعى البرنامج إلى تعزيز القيم الأساسية للجودو، مثل الاحترام والانضباط والأخلاق وضبط النفس، منذ الخطوات الأولى على البساط.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى توسيع مشاركة الجودو في جميع أنحاء مصر واكتشاف الموهوبين الشباب وتنميتهم بطرق منظمة وطويلة الأمد. كما تسعى لتعزيز الاندماج الاجتماعي وترسيخ قيم الجودو في المجتمع، مع التركيز على الأطفال الذين وُلدوا منذ عام 2018 فصاعدًا لضمان تطويرهم المستدام.
نموذج الدعم المتكامل
تتميز مبادرة “الجودو للأطفال” بنموذج الدعم الشامل والمستدام الذي تقدمه. يهدف البرنامج إلى تنمية شخصيات متكاملة وليس مجرد رياضيين ناجحين. يحصل الأطفال وعائلاتهم على دعم مالي للتغلب على العوائق الاقتصادية، فضلاً عن برامج تنمية غذائية ونفسية تضمن نموًا صحيًا.
نتائج مذهلة في السنة الأولى
أوضح الاتحاد الدولي للجودو أن المبادرة حققت انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في عامها الأول، حيث سجل 1080 طفلًا في مختلف أنحاء مصر، مما يعكس مشاركة واسعة ودعمًا محليًا قويًا. وحقق اللاعبون الصغار نتائج مشجعة في المسابقات، بما في ذلك الفوز بميداليات في دورة الألعاب الأفريقية للشباب في أنجولا.
مستقبل واعد للمبادرة
ذكر الاتحاد الدولي للجودو أنه من المتوقع أن تشهد المبادرة مشاركة دولية أوسع مع آفاق واعدة في أحداث كبرى، مثل دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار عام 2026. بالإضافة إلى نتائج المنافسات، ساهمت المبادرة في تعزيز بيئة الجودو في مصر من خلال بناء قاعدة شعبية واسعة وسريعة النمو، حيث تشارك الفتيات الآن بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس سهولة الوصول إلى رياضة الجودو وجاذبيتها العالمية.
