تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية زيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعى والزيت الخام وذلك من خلال الإسراع بخطط الاستكشاف والتنمية وزيادة الإنتاج فى ظل الدعم والتسهيلات والحوافز المقدمة والاحتمالات الواعدة لزيادة الإنتاج والاحتياطيات من الثروات البترولية وذلك لتعظيم الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تكثيف أعمال الاستكشاف للبترول والغاز.
وفى هذا الإطار نجحت الإجراءات التحفيزية التي أقرتها وزارة البترول ، وسداد مستحقات الشركاء الأجانب الشهرية، وتسوية المتراكم عن فترات سابقة، في استعادة ثقة شركاء الاستثمار وتشجيعهم على ضخ استثمارات جديدة، ونتيجة لذلك تم إيقاف التراجع في إنتاج الغاز والبترول الخام لأول مرة منذ أربع سنوات فمنذ شهر أغسطس بدأ إنتاج الغاز رحلة صعود تدريجية، بينما حقق إنتاج البترول الخام الثبات والاستقرار وإيقاف التناقص تمهيدًا للعودة إلى الزيادة، وفي هذا الإطار أعدت الوزارة حزمة محفزات لتشجيع الاستثمار في زيادة إنتاج البترول الخام، وصولًا إلى الاكتفاء الذاتي وفق خطة خمسية.
كما جاء إعلان الشركات العالمية الكبرى عن استثمارات جديدة في مصر تقارب 17 مليار دولار خلال الســنوات الأربع إلى الخمــس المقبلــة، منها إيني الإيطالية 8 مليارات دولار، وبي بي البريطانية 5 مليارات دولار، وأركيوس إنرجي الإماراتية 3.7 مليار دولار ،وإطلاق خطة استكشاف جديدة للسنوات الخمس المقبلة، تتضمن حفر 480 بئرًا باستثمارات تقارب 6 مليارات دولار.
كما تم وضع نحو 430 بئراً على خريطة الإنتاج، بما أضاف ما يقرب من 1.2 مليار قدم مكعب غاز وأكثر من 200 ألف برميل بترول خام ومتكثفات إلى الإنتاج المحلي، وساهم في خفض الفاتورة الاستيرادية وعادت خلال عام 2025 أعمال الحفر ووضع آبار جديدة بحقل “ظهر” على الإنتاج ليمثل الحقل نحو 25% من الإنتاج المحلي للغاز و في مجال الاستكشاف والاكتشافات الجديدة، تحقق 82 كشفًا جديدًا للبترول والغاز بواقع 60 كشفًا للبترول الخام و22 كشفًا للغاز، منها 67 كشفًا دخل حيز الإنتاج.
وفى هذا الإطار نجحت شركات خالدة والعامة للبترول ودسوق في حفر عدد من الآبار الناجحة بمناطق امتيازها في الصحراء الغربية والشرقية والدلتا منها 5 آبار استكشافية جديدة ، بما يضيف إنتاجاً بنحو 47 مليون قدم مكعب غاز و 4300 برميل بترول ومكثفات يوميًا.
فقد حققت شركة خالدة للبترول ثلاثة اكتشافات جديدة للزيت والغاز، شملت البئر WKAN-X W-2X بتنمية غرب كنايس، والبئر TAYIM W-13X بتنمية غرب كلابشة، والبئر TUT-29 (ST1) بتنمية خالدة، حيث أظهرت نتائج اختبارات الآبار معدلات إنتاج تقدر بنحو 2550 برميل زيت ومتكثفات يوميًا، ومايقدر بنحو 29 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، ومن المخطط ربط هذه الآبار على الإنتاج قريبًا، والاستمرار في تقييم المخزون والاحتياطي المضاف منها.
ومن جانب آخر، نجحت شركة دسوق للبترول، بالشراكة مع شركة هاربور إنرجي، في حفر البئر التقييمي عز-2 بتنمية دسوق بدلتا النيل، حيث أكدت نتائج التسجيلات الكهربائية وجود طبقة رملية حاملة للغاز بخزان أبو ماضي بسمك 23 مترًا.
و تم ربط الكشف عز-1 على الإنتاج بمعدل 10 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا و500 برميل متكثفات يوميًا، وجارٍ الإعداد لربط البئر عز-2 على الإنتاج.
كما نجحت الشركة العامة للبترول، المملوكة بالكامل للدولة، في وضع آبار جديدة على الإنتاج في كل من الصحراء الغربية والشرقية بمعدل إنتاج يقدر بنحو 8 ملايين قدم مكعب غاز و أكثر من 1250 برميل زيت ومتكثفات يوميًا ، حيث تم وضع البئر GPR-3 على الإنتاج بمعدل 8 مليون قدم مكعب غاز و 250 برميل متكثفات من طبقة البحرية لأول مره بحقل GPR الجديد و تم ربط البئر في وقت قياسي خلال يومين فقط بمحطة فصل المتكثفات بمنطقة أبو سنان ، فيما تم وضع البئر خرازة 5 على الإنتاج بالصحراء الشرقية بمعدلات 1000 برميل يوميًا والذي يعد من نتائج المسح السيزمي الذي نفذته شركة United Energy المسئولة عن أعمال الحقل.
وخلال بداية يناير الجارى كان الإعلان عن نتائج حفر 4 آبار استكشافية جديدة بالصحراء الغربية لشركات خالدة وثروة وبرج العرب أسفرت عن إضافة إنتاجية تبلغ قرابة 4500 برميل بترول خام يوميًا و2.6 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، يأتي ذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتعظيم الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تكثيف أعمال الاستكشاف للبترول والغاز.
حققت شركة ثروة للبترول -وهي شركة مصرية مائة بالمائة- كشفاً جديداً بالبئر (EAS Z-3) بمنطقة شرق أبو سنان، بمعدل إنتاج مبدئي 1500 برميل زيت يومياً، وجارٍ استكمال الاختبارات، وتقييم حجم المخزون المضاف بعد انتهاء الاختبارات.
وحققت شركة خالدة للبترول كشفين جديدين بإجمالي إنتاج يزيد على 1500 برميل بترول خام يومياً ونحو 1.7 مليون قدم مكعب غاز يومياً، وذلك من خلال البئر (SULTAN S-1X RC)، إلى جانب البئر (ALEX NW-1X) في منطقة تنمية مطروح.
كما نجحت شركة برج العرب للبترول في تحقيق كشف جديد بالبئر (AS Z-2X) في منطقة تنمية أبو سنان، وأظهرت نتائج الاختبار معدلات إنتاج بلغت 1305 برميل يومياً، بالإضافة إلى 0.9 مليون قدم مكعب غاز مصاحب يومياً، وجارٍ الإعداد لربط البئر على الإنتاج.
كما تضمنت الخطة الإنتاجية لآبار منطقة غرب مينا، والتي تشمل حفر وإكمال آبار جديدة مع بدء أعمال الحفر الشهر القادم بإنتاج متوقع 160 مليون قدم مكعب من الغاز و1900 برميل متكثفات بحلول الربع الرابع من عام 2026 إلى جانب استعراض الفرصة الاستكشافية الواعدة (سايرس) وخطة تنميتها من خلال حفر أربعة آبار.
وشملت خطة حفر آبار المرحلة التنموية الثانية عشرة (12-أ) والتي يبدأ تنفيذها الربع الأول عام 2027 باستثمارات350 مليون دولار، وبتطبيق نفس النهج للمرحلتين العاشرة والحادية عشرة ومن المتوقع أن تضيف هذه المرحلة 150 مليون قدم مكعب غاز يوميًا و2700 برميل متكثفات.
أما فيما يتعلق بالخطة الاستكشافية بالطبقات الأشد عمقاً في غرب الدلتا ورشيد وجنوب سيكويا، والتي تضم ستة احتمالات استكشافية مستعرضاً التقديرات ونسب النجاح المتوقعة والمخاطر الفنية وسبل الحد منها.
وتم استعراض جهود الشركة لزيادة الإنتاج من الآبار الحالية من خلال برنامج إدارة الخزانات والآبار وإعادة بعض الآبار المغلقة إلى الإنتاج، وتطبيق تقنيات حديثة لتقليل التكاليف وتسريع وضع المشروعات على الإنتاج.
كما تم الإعلان فى بداية يناير أيضا عن انتهاءشركة عجيبة للبترول من حفر بئرين ناجحتين: “درة-36” و”غرب ياسمين-3″؛ لتنمية وزيادة معدلات الإنتاج في منطقة امتيازها بالصحراء الغربية، وذلك باستخدام أحدث تقنيات الحفر والتقييم الجيولوجي، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الفنية والاقتصادية.
وأظهرت الاختبارات الأولية للبئرين تدفقاً طبيعياً مبشراً بمعدل إنتاج مجمع يقدر بنحو 1650 برميل زيت خام يومياً، ونحو 19 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، وذلك من التكوينات الجيولوجية “الخطاطبة” و”المساجد”.
يذكر أن قطاع البترول شهد خلال الفترة من يوليو 2024 حتى نهاية 2025 نتائج مهمة منها توقيع 33 اتفاقية جديدة للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما باستثمارات حدها الأدنى يزيد عن 1.6 مليار دولار وحفر أكثر من 170 بئرًا جديدة.
وكذلك طرح قرابة 70 فرصة استثمارية جديدة للبحث عن البترول والغاز وإنتاجهما في مناطق البحرين المتوسط والأحمر والصحراء الغربية وخليج السويس والدلتا، وتطبيق نظم استثمارية جاذبة في غرب المتوسط والبحر الأحمر لتشجيع الشركات العالمية على الاستثمار في هذه المناطق البكر.
وأيضا التوسع في أعمال المسح السيزمي الأرضي والبحري كجزء رئيسي من استراتيجية الاستكشاف لتعزيز جودة البيانات وتقليل مخاطر الاسـتثمار وتشجيعه في المناطق البكر، حيث تم اطلاق مشروع مسح سيزمي في جنوب الصحراء الغربية بمنطقة غرب أسيوط والداخلة يغطي ما يزيد عن مائة الف كم² أي نحو 10% من مساحة مصر، يستمر 12 شهرا، وكذلك اطلاق مشروع مسح سيزمي في شرق المتوسط يغطي حوالي 95,000 كم² باستخدام تكنولوجيا حديثة (OBN) بهدف تقييم احتياطيات الغاز في المنطقة لدعم زيادة الإنتاج .
و تنفيذ خطة استباقية، بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لتجاوز تحديات الطاقة وتأمين الإمدادات اللازمة لمحطات الكهرباء خلال فصل الصيف، وتوفير كامل احتياجات قطاع الصناعة وكافة قطاعات الدولة الاقتصادية من الغاز والتي أصبحت مؤمّنة لمدة خمس سنوات مقبلة، بالإضافة إلى جهود زيادة الإنتاج المحلى فقد تم تأسيس منظومة وبنية تحتية متكاملة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال عبر سفن التغييز، بطاقة تصل إلى 2.7 مليار قدم مكعب يومياً، وبجهود أكثر من 1500 زميل وزميلة من قطاع البترول و توفير 55 مليون طن من المنتجات البترولية للاستهلاك المحلى و3356 مليار قدم مكعب غاز، كمالتم توصيل الغاز الطبيعى إلى 940 ألف وحدة سكنية مما ساهم في توفير 17 مليون اسطوانة بوتاجاز والدعم الموجه لها، وبلغ عدد قرى حياة كريمة المستفيدة بالغاز الطبيعى أكثر من 650 قرية حتى الآن، كما تم تحويل 90 الف سيارة للعمل بالغاز الطبيعى وانشاء نحو 50 محطة جديدة لتموين السيارات بالغاز.
