قفزت أسعار الذهب في فيتنام بنحو مليوني دونغ للأونصة بحلول نهاية تعاملات يوم 20 مارس، في تعافٍ جزئي من الانخفاضات الحادة التي شهدتها الأيام الماضية.
تفاصيل أسعار الذهب المحلية
سجلت سبائك الذهب من عيار SJC سعر شراء بلغ 173.1 مليون دونغ للأونصة، وسعر بيع وصل إلى 176.1 مليون دونغ، كما ارتفعت أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص (99.99%) إلى 172.8 مليون دونغ للشراء و175.8 مليون دونغ للبيع.
مقارنة مع السوق العالمية
جاءت هذه الزيادة المحلية على الرغم من تراجع الذهب عالمياً، حيث هبط السعر الدولي إلى حوالي 4661 دولاراً للأونصة مساء نفس اليوم، منخفضاً نحو 20 دولاراً عن مستواه في بداية الجلسة، ووصل مؤقتاً إلى 4730 دولاراً قبل أن يتراجع مرة أخرى.
الضغوط على الذهب عالمياً
تتعرض أسعار المعدن الأصفر لضغوط هابطة مع وصولها لأدنى مستوى في ستة أسابيع، مدفوعة بمخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط الخام، ما يزيد من احتمالية تشديد البنوك المركزية للسياسات النقدية، كما أن قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة عزز من قوة الدولار الأمريكي، وهو عامل آخر يضغط على الذهب.
شاهد ايضاً
توقعات إيجابية على المدى الطويل
رغم الانخفاض الحاد من أعلى مستوى قياسي فوق 5000 دولار إلى حوالي 4530 دولاراً خلال ثلاثة أيام فقط، يرى محللون أن الآفاق طويلة الأجل للمعدن النفيس لا تزال إيجابية، وتتوقع مجموعة CRU للاستشارات استمرار ارتفاع الأسعار مستقبلاً، لتصل إلى ذروة عند 6000 دولار للأونصة بحلول عام 2027.
البيئة الاقتصادية الداعمة للذهب
أشار تافي كوستا، الرئيس التنفيذي لشركة Azuria Capital، إلى أن التصحيح الحالي مجرد تقلبات طفيفة ضمن سوق صاعدة أكبر بدأت للتو، مؤكداً أن البيئة الاقتصادية الكلية لا تزال داعمة بقوة للذهب، وأن المحرك الرئيسي لمساره الطويل هو الطبيعة غير المستدامة للديون العالمية وليس معنويات السوق قصيرة الأجل.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة مؤخراً، حيث ارتفعت بشكل استثنائي لتحقق مستويات قياسية جديدة قبل أن تشهد تصحيحاً سريعاً، وسط تحول توقعات السوق حول سياسات البنوك المركزية الرئيسية ووتيرة خفض أسعار الفائدة.








