تراجع حاد لأسعار الذهب مع تصاعد التوترات
شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بنحو 2% يوم الجمعة، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وسط أنباء عن نية الولايات المتحدة نشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار النفط وتفاقم الضغوط التضخمية التي قد تدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
مستويات التداول والمكاسب الأسبوعية
انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.8% إلى 4566.26 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل 0.8% إلى 4570.20 دولار، ويتجه المعدن النفيس نحو خسارة أسبوعية تقارب 9%، بينما من المتوقع أن تنهي الفضة الأسبوع بانخفاض يتجاوز 10%.
تأثير تصاعد التوترات العسكرية
وسع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مكاسبهما في أعقاب تقارير عن النشر العسكري الأمريكي المزمعة، مما قلل من جاذبية الذهب المقوم بالدولار لحائزي العملات الأخرى، وأشار المتداولون إلى أن المعادن الثمينة تواجه ضغوطاً بيعية مع حالة القلق المعتادة في الأسواق قبيل عطلة نهاية الأسبوب.
شاهد ايضاً
تداعيات الحرب وتقلبات أسواق الطاقة
انضمت المعادن إلى موجة بيع واسعة يوم الخميس الماضي، حيث انخفضت أسعارها الفورية بنحو 3% وسط تزايد المخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، ويؤثر تقلب سوق النفط بشدة على معنويات المستثمرين منذ بداية الصراع، حيث يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار الخام، مما يفاقم الضغوط التضخمية عبر رفع تكاليف النقل والتصنيع.
رغم أن الذهب يُعد ملاذاً تقليدياً للتحوط ضد التضخم، إلا أن البيئة الحالية تشهد عوامل ضغط متعارضة، حيث يعزز ارتفاع التضخم من جاذبيته، لكن الارتفاع المتوقع في أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية نسبياً، كما أن قوة الدولار تزيد من تكلفة اقتنائه للمشترين باستخدام عملات أخرى.








