شهدت أسواق الذهب العالمية قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث تجاوز سعر الأونصة حاجز 4,688 دولار في السعودية ووصل إلى 244,896 جنيه في مصر، محطماً جميع التوقعات السابقة ومسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق.

وسجل عيار 21 مستويات قياسية جديدة تعكس اتجاه المستثمرين نحو الملاذ الآمن التقليدي، وسط تضافر عوامل جيوسياسية واقتصادية تدفع الأسعار لأعلى، يأتي في مقدمتها التوترات الإقليمية والضعف الحاد في الاقتصاد العالمي والعملات الرئيسية.

المشهد في السعودية

بلغ سعر الأونصة (28 جرام) في السوق السعودي 17,602 ريال، بينما شهدت أسعار السبائك (50 جرام) ارتفاعات متدرجة حسب العيار، مسجلة أعلى مستوى في التاريخ المحلي.

الوضع المصري

سجلت الأونصة في مصر قفزة جنونية لتصل إلى 244,896 جنيه، وهو ارتفاع تاريخي فاق توقعات المحللين، ورغم ذلك شهدت الأسواق إقبالاً كثيفاً من المستثمرين.

نظرة على المستقبل

يرسم بنك أوف أمريكا سيناريوهات جريئة لمستقبل الذهب، متوقعاً وصوله إلى 6 آلاف دولار للأونصة بحلول منتصف 2026، بينما تشير تحليلات أخرى إلى إمكانية تجاوز حاجز 7 آلاف دولار في حال استمرار الضغوط الحالية.

يأتي هذا الصعود المتفجر بعد اختتام عام 2025 بسلسلة ارتفاعات قوية عند مستوى 4,500 دولار، وسط تدافع البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد لتكديس المعدن النفيس.

ارتفعت حيازات البنوك المركزية العالمية من الذهب لأعلى مستوياتها في عام 2025، حيث سجلت زيادة صافية بلغت أكثر من 1000 طن، في إطار اتجاه عالمي لتعزيز الاحتياطيات بالأصول الآمنة بعيداً عن التقلبات الحادة في أسواق السندات والعملات.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل الرئيسية وراء الارتفاع القياسي لأسعار الذهب؟
التوترات الجيوسياسية الإقليمية والضعف الحاد في الاقتصاد العالمي والعملات الرئيسية، مما دفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن تقليدي.
كم بلغ سعر أونصة الذهب في مصر والسعودية؟
بلغ سعر الأونصة في مصر 244,896 جنيه مصري، بينما بلغ في السوق السعودي 17,602 ريال سعودي، مسجلاً مستويات قياسية تاريخية في كلا البلدين.
ما هي توقعات أسعار الذهب المستقبلية؟
يتوقع بنك أوف أمريكا وصول سعر الأونصة إلى 6 آلاف دولار بحلول منتصف 2026، مع إمكانية تجاوز حاجز 7 آلاف دولار في حال استمرار الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الحالية.
هل هناك إقبال على شراء الذهب رغم ارتفاع أسعاره؟
نعم، شهدت الأسواق إقبالاً كثيفاً من المستثمرين والأفراد، كما زادت حيازات البنوك المركزية العالمية بأكثر من 1000 طن في عام 2025 لتتعزز احتياطياتها بالأصول الآمنة.