يستعد زوج الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) لاستئناف مساره التصاعدي بعد اكتمال مرحلة تصحيح محلية، وفقًا لتحليل نظرية موجات إليوت، حيث يحدد المستوى الحاسم عند 4081.50 دولار للأونصة محورًا رئيسيًا لتحديد الاتجاه القادم للأصل.
السيناريو الرئيسي: استهداف مستويات 5610-6000 دولار
يفترض السيناريو الأساسي اكتمال الموجة التصحيحية الرابعة (iv) على المخطط الزمني لأربع ساعات، مما يمهد الطريق لبدء الموجة الدافعة الخامسة (v) صعودًا، وبمجرد تأكيد ثبات السعر فوق مستوى 4081.50، يمكن للمتداولين الدخول في صفقات شراء بهدف استهداف نطاق يتراوح بين 5610.00 و6000.00 دولار للأونصة، مع وضع أمر وقف الخسارة أسفل مستوى الدعم الحرج عند 4081.50.
السيناريو البديل: مخاطر الهبوط نحو 3270 دولار
في حال فشل السعر في الحفاظ على موقعه فوق مستوى الدعم المذكور، فإن كسره والتماسك تحته سيفتح الباب أمام زوج الذهب/الدولار لمواصلة تراجعه نحو مستويات دعم أعمق، أولها عند 3718.62 دولار، ومن ثم المستوى الرئيسي التالي عند 3270.00 دولار للأونصة، في هذه الحالة، تظهر إشارة بيع واضحة مع وضع وقف الخسارة فوق مستوى 4081.50.
التحليل الفني التفصيلي لموجات إليوت
يظهر التحليل على المخطط الأسبوعي أن الموجة الخامسة الصاعدة من الدرجة الأكبر (5) لا تزال قيد التطور، حيث تشكل الموجة (3) من هذه الموجة الخامسة الجزء الدافع الحالي، على المخطط اليومي، يبدو أن الموجة الثالثة من الدرجة الأصغر (3) من (3) تتكشف، مع اكتمال الموجة (iii) منها، بينما على مخطط الأربع ساعات، من المفترض أن الموجة التصحيحية (iv) من 3 قد أوشكت على الاكتمال، مع تشكل الموجة (c) من iv كجزء منها.
شاهد ايضاً
يعتمد هذا التوقع بشكل كامل على نظرية موجات إليوت، وهي أداة تحليل فني تدرس أنماط حركة الأسعار النفسية للسوق، من المهم للمتداولين دمج هذا التحليل مع العوامل الأساسية، مثل قرارات البنوك المركزية وتوقعات التضخم، حيث يمكن أن تتغير ظروف السوق بسرعة وتؤثر على دقة النماذج الفنية.
تعتبر نظرية موجات إليوت، التي طورها رالف نيلسون إليوت في الثلاثينيات، إطارًا تحليليًا شائعًا في الأسواق المالية لمحاولة تحديد دورات السوق وتوقعات الاتجاهات من خلال التعرف على الأنماط المتكررة في حركة الأسعار.








