إصابة غريبة لمهاجم غلطة سراي في دوري الأبطال
تعرّض مهاجم نادي غلطة سراي التركي، الهولندي نوا لانغ، لإصابة غير معتادة في يده خلال خسارة فريقه أمام ليفربول بأربعة أهداف نظيفة في دوري أبطال أوروبا، حيث علق إبهامه في لوحة إعلانية قرب المرمى مما تسبب في نزيف حاد وألم شديد للاعب، وأكد مدرب الفريق أوكان بوروك نقل اللاعب إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لقطع في إصبعه.
إصابات غريبة هزت عالم كرة القدم
لم تكن إصابة لانغ هي الأولى من نوعها في عالم المستديرة، فقد شهدت الساحرات المستديرة العديد من الحوادث الغريبة التي أبعدت نجومًا عن الملاعب لأسباب تبدو بعيدة كل البعد عن أجواء المنافسة.
من انهيار جدار إلى زجاجة عطر
من أبرز تلك الإصابات ما تعرض له الأرجنتيني مارتين باليرمو أثناء احتفاله بهدف لفريقه فياريال ضد ليفانتي، حيث انهار جدار خرساني صغير عليه مسببًا كسرًا في ساقه أنهى موسمه، كما أصيب حارس إسبانيا سانتياغو كانيزاريس بقطع في وتر إصبع قدمه الكبير بعد سقوط زجاجة عطر عليه في الحمام قبل أسابيع من مونديال 2002.
حوادث منزلية ومواقف طريفة
تتنوع أسباب الإصابات الغريبة لتشمل حوادث منزلية بحتة، فأصيب الإيفواري إيفر بانغا بكسر في ساقه بعد أن دهسته سيارته الخاصة في محطة وقود، بينما تعرض الإنجليزي روي كارول لالتواء شديد في الركبة بعد علوّ قدمه في شبكة المرمى أثناء التدريب، كما عانى زميله ديفيد باتي من انتكاسة في وتر عرقوبه عندما مرت ابنته الصغيرة على ساقه بدراجتها.
شاهد ايضاً
لم يسلم المدافعون من هذه الحوادث، فأصيب ريو فرديناند بتمزق في أربطة ركبته وهو جالس في منزله عند محاولته مد ساقه للوصول إلى جهاز التحكم عن بعد، بينما أصيب حارس برشلونة السابق كارلوس بوسكيتس بحروق في كفيه أثناء محاولته إنقاذ ابنه من مكواة ساخنة.
من عربة الطائرة إلى كلب النزهة
امتدت سلسلة الإصابات غير التقليدية لتشمل وسائل النقل والحيوانات الأليفة، فأصيب الألماني جيروم بواتينغ في ركبته بعد اصطدامه بعربة المشروبات على متن طائرة المنتخب، بينما حاول داريوس فاسيل معالجة دمّل تحت ظفره باستخدام مثقاب منزلي ما أدى إلى إصابة خطيرة، كما اضطر حارس تشلسي السابق كارلو كوديتشيني للخضوع لعملية جراحية وغياب أشهر بعد أن جذبه كلبه أثناء نزهة مما سبب له سقوطًا أضر بركبته.
تثبت هذه الحوادث المتكررة أن مخاطر الإصابة تلاحق اللاعبين حتى خارج حدود الملعب، في ظروف قد تبدو عادية أو حتى طريفة، لكن عواقبها تكون أحيانًا مهنية قاسية.








