تبخرت 410 جنيهات من قيمة كل جرام ذهب خلال أسبوع واحد، قبل أن تشهد الأسعار استقراراً مؤقتاً مع بداية تعاملات الجمعة الموافق 20 مارس 2026، متزامنة مع أول أيام عيد الفطر المبارك.
رغم الهدوء الحالي داخل محلات الصاغة، وتجمد سعر عيار 24 عند مستوى 8000 جنيه للشراء مقابل 7942 جنيهاً للبيع، إلا أن هذا الاستقرار جاء على أنقاض انزلاق حاد طوال الأسبوع الماضي محا 410 جنيهات من قيمة جميع الأعيرة منذ إقفال تداولات الخميس.
تأثير السياسة النقدية الأمريكية
على المستوى الدولي، تعرض المعدن الأصفر لضربة قاسية بفعل قرارات السياسة النقدية الأمريكية، حيث أشار لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، إلى أن قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة كان له تأثير مباشر على الأسواق، مما دفع أسعار الذهب عالمياً للتراجع بعد انطلاق التعاملات.
تراجع الإقبال العالمي على الذهب
سجلت أوقية الذهب في مستهل التداولات قرابة 4868 دولاراً قبل أن تواصل انحدارها التدريجي، في إشارة واضحة على تراجع الإقبال العالمي على المعدن النفيس خلال هذه المرحلة.
شاهد ايضاً
وبينما يُعتبر الذهب تاريخياً أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين في ظل الاضطرابات، فإن أسعار الفائدة تبقى العامل الحاكم لمساره، وهو ما دفع شريحة من المستثمرين للانتقال نحو أدوات استثمارية بديلة توفر عوائد مضمونة.
وسط هذا المشهد المتقلب، يترقب المتعاملون تحركات الساعات المقبلة، خاصة مع توقف حركة الشراء شبه الكامل وتردد العملاء في اتخاذ قرارات استثمارية في ظل عدم وضوح الاتجاه المستقبلي للأسعار.
عادةً ما تؤدي قرارات الفيدرالي الأمريكي برفع أو تثبيت أسعار الفائدة إلى ضغط مباشر على أسعار الذهب، حيث تصبح الأصول التي تدر عائداً مثل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يولد دخلاً.








