سجلت أسعار الذهب أكبر خسارة أسبوعية منذ عقود، حيث انخفضت العقود الفورية بنسبة 2.16% إلى 4550 دولاراً للأوقية، بينما هبطت العقود الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 1.18% إلى 4552 دولاراً، ويأتي هذا التراجع الحاد وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، بالإضافة إلى تلاشي آمال المستثمرين في قرب خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.
عوامل الضغط على أسعار الذهب
واصل المعدن النفيس تراجعه وسط تقارير عن نشر الولايات المتحدة سفناً حربية وقوات في الشرق الأوسط، مما دفع الأسواق إلى توقع احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، وقد تأثر الذهب سلبياً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار، وعمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين الذين يسعون لتعويض خسائر في أسواق أخرى.
سياسات البنوك المركزية وتأثيرها
أبقى كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهم أكدوا استعدادهم لتشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية، مما أضاف مزيداً من الضبابية على توقعات أسعار الفائدة وأثر على الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن.
شاهد ايضاً
شهد الذهب انخفاضاً أسبوعياً مستمراً منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر الشهر الماضي، حيث تحول المستثمرون عن المعدن الثمين وسط بيئة من عدم اليقين المالي والجيوسياسي، ويُذكر أن مثل هذا الانخفاض الأسبوعي الحاد لم يسجل للذهب منذ عام 1983، مما يسلط الضوء على حدة التحول في ظروف السوق الحالية.








