أثار مدرب تشلسي، ليام روزينيور، موجة سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد مشاهدته وهو يسلم لاعب فريقه، أليخاندرو غارناتشو، ورقة تحتوي على تعليمات مكتوبة خلال الشوط الثاني من مباراة الإياب ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث كان فريقه يتلقى هزيمة ثقيلة بمجموع 8-2 ولم يتبق سوى دقائق قليلة على النهاية.

سخرية واسعة من مشهد الورقة

تحول مشهد روزينيور وهو يدون الملاحظات على مقعده في دكة البدلاء إلى مادة دسمة للمستخدمين، حيث تداولوا صوراً ساخرة تخيلته يكتب مذكراته الشخصية أو قائمة مشتريات، بل وحتى يرسم رسوماً عشوائية في انتظار صافرة النهاية، وتساءل العديد من مشجعي تشلسي عن جدوى هذه التوجيهات في اللحظات الأخيرة من مواجهة محسومة.

رد روزينيور على الانتقادات

امتنع روزينيور عن التعليق على طبيعة الملاحظات التي كتبها بعد المباراة، لكنه دافع عن قراراته الفنية ضد صيحات الاستهجان التي وجهها الجمهور، خاصة بعد إجرائه ثلاثة تبديلات للاعبين أساسيين في الدقيقة الستين تقريباً، في محاولة أخيرة لتغيير مجرى اللقاء.

تاريخ حوادث الأوراق التكتيكية

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها هذه الطريقة في التواصل الجدل، ففي عام 2016، انتزع روس والاس، لاعب شيفيلد وينزداي، ورقة تعليمات تكتيكية من يد إلياس كاتشونغا، لاعب هدرسفيلد تاون، خلال مباراة بينهما، فيما التقطت الكاميرات في عام 2020 مشهداً غريباً للاعب طرابزون سبور، بادو ندياي، وهو يأكل ورقة تكتيكية أرسلها له مدربه.

شهدت بطولة كأس العالم 2006 حادثة شهيرة عندما استعان الحارس الألماني، يانس ليمان، بورقة أعدها الجهاز الفني توضح اتجاهات تسديد لاعبي الأرجنتين للركلات الترجيحية في ربع النهائي، وساعدته تلك المعلومات بالفعل في التصدي لركلة حاسمة وقيادة فريقه إلى الدور نصف النهائي.

الأسئلة الشائعة

ما الذي أثار السخرية حول مدرب تشلسي ليام روزينيور؟
أثار مشهد روزينيور وهو يسلم لاعب فريقه أليخاندرو غارناتشو ورقة تعليمات مكتوبة خلال الشوط الثاني من مباراة محسومة الهزيمة موجة سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كيف دافع روزينيور عن قراراته بعد المباراة؟
امتنع روزينيور عن الكشف عن محتوى الورقة، لكنه دافع عن قراراته الفنية، خاصة التبديلات الثلاثة التي أجراها في الدقيقة الستين في محاولة لتغيير مجرى اللقاء.
هل سبق أن أثارت الأوراق التكتيكية جدلاً في كرة القدم؟
نعم، مثل حادثة انتزاع لاعب لورقة من يد خصمه عام 2016، ومشهد لاعب يأكل ورقة تكتيكية عام 2020. كما كانت هناك حالات ناجحة، مثل استخدام الحارس الألماني يانس ليمان ورقة ساعدته في كأس العالم 2006.