انخفاض حاد في أسعار الذهب العالمية والمحلية
شهدت أسواق الذهب العالمية تراجعاً حاداً، حيث انخفض سعر الأونصة إلى 4494 دولاراً صباح اليوم، بانخفاض يقارب 3% مقارنة بذات الوقت أمس، فيما تراوح السعر خلال الجلسة بين 4376.9 و4736.5 دولار للأونصة، محولاً إلى نحو 142.7 مليون دونغ فيتنامي.
أسعار الذهب في السوق المحلية
عكست الأسواق المحلية هذا الاتجاه الهابط، حيث عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 173.1 و176.1 مليون دونغ للأونصة، وهو المستوى ذاته الذي عرضت به العلامات التجارية الكبرى في هانوي مثل باو تين مينه تشاو وفوه كوي ودوجي سبائكها، كما عرضت نفس العلامات خواتم الذهب عيار 9999 بنفس نطاق الأسعار، ويتوقع المحللون استمرار الانخفاض مع افتتاح السوق المحلي تماشياً مع الاتجاه العالمي.
أسباب الضغط على أسعار الذهب
يُعزى هذا التراجع الحاد بشكل رئيسي إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي زادت من المخاطر الاقتصادية الكلية وأدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما غذى مخاوف التضخم وعزز توقعات بقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، وقد تجاوزت أسعار النفط مؤقتاً 112 دولاراً للبرميل أمس بعد هجمات إيرانية على منشآت طاقة، كما تدرس إدارة ترامب نشر قوات إضافية في المنطقة، مما يزيد من حدة المخاوف.
شاهد ايضاً
قررت عدة بنوك مركزية في اقتصادات متقدمة الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع مع الإشارة إلى استعدادها للتدخل إذا تفاقمت الضغوط التضخمية، ويؤدي استمرار ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية الذهب كأصل غير مُدر للدخل، مما يضع مزيداً من الضغط الهبوطي على سعره.
يدفع هذا الانخفاض سعر الذهب نحو أعمق هبوط شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث خسر نحو 10.32% في الأيام الخمسة الماضية و7.67% خلال الشهر، ومع ذلك، لا يزال المعدن النفيس مرتفعاً بنسبة 3.95% منذ بداية العام وأعلى بنسبة 47.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس اتجاهاً تصاعدياً قوياً كان سائداً قبل تفاقم التوترات الإقليمية.








