رد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، على من يرددون شائعة الفجر الكاذب في مصر مقارنة بالمملكة العربية السعودية، موجها رسالة لهم: صوموا كما يصوم الناس، وحجوا حيث يحج الناس.

تأتي تصريحات المفتي السابق في سياق توحيد الصف المسلم وتجنب إثارة الفتن حول مواقيت الصيام التي تحددها الجهات المختصة في كل بلد، حيث أكد أن اتباع جماعة المسلمين والسلطة الشرعية هو الأسلم والأحوط في العبادات الجماعية.

وأوضح جمعة أن الاختلاف في توقيت الفجر بين الدول أمر طبيعي بسبب اختلاف خطوط الطول والعرض، مؤكدا أن ما تعلنه دار الإفتاء المصرية هو الصحيح والمعتمد، داعيا إلى الثقة في المؤسسات الدينية الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تفرق الأمة.

حول شائعة الفجر الكاذب

تناول المفتي السابق ما يتردد عن وجود “فجر كاذب” في مصر، قائلا إن هذه المقارنات مع السعودية غير دقيقة من الناحية العلمية والشرعية، حيث إن لكل دولة حساباتها الفلكية المعتمدة، والتي أثبتت دقتها عبر السنين.

الرسالة الأساسية

اختتم جمعة رسالته بالتأكيد على مبدأين أساسيين:

  • صوموا كما يصوم الناس: أي اتبعوا جماعة المسلمين في بلدكم ومواقيت الصيام الرسمية.
  • حجوا حيث يحج الناس: في إشارة إلى أهمية اتباع الجماعة وعدم التفرّد في العبادات التي لها طابع جماعي.

وشدد على أن هذا النهج يحفظ وحدة الأمة، ويبعد عن المسلمين أسباب الخلاف والفرقة في أمور العبادة.

الأسئلة الشائعة

ما رد الدكتور علي جمعة على شائعة الفجر الكاذب في مصر؟
أكد أن المقارنات مع السعودية غير دقيقة علمياً وشرعياً، وأن لكل دولة حساباتها الفلكية المعتمدة. ودعا إلى الثقة في إعلانات دار الإفتاء المصرية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
ما الرسالة الأساسية التي وجهها المفتي السابق؟
وجه رسالته بمبدأين: 'صوموا كما يصوم الناس' و'حجوا حيث يحج الناس'، داعياً إلى اتباع جماعة المسلمين والمواقيت الرسمية في كل بلد للحفاظ على الوحدة وتجنب الفتنة.
كيف علل الدكتور علي جمعة الاختلاف في توقيت الفجر بين الدول؟
أوضح أن الاختلاف أمر طبيعي بسبب اختلاف خطوط الطول والعرض بين الدول. وشدد على أن الحسابات الفلكية المعتمدة في كل بلد هي الصحيحة والدقيقة.