يبدأ حصاد مزارع العنب في المحافظات الصحراوية خلال شهر مايو المقبل، تمهيداً لتوريد المحصول إلى مصانع الزبيب في مركز السنطة بمحافظة الغربية، والذي يشتهر بمنتج ينافس النوعين الإيراني والسوري في الأسواق العربية والدولية.
متابعة مستمرة للزراعات استعداداً للحصاد
يولي مزارعو العنب في مركز السنطة رعاية كبيرة لزراعاتهم التي تبلغ أكثر من 5 آلاف فدان، مع متابعة دورية للتسميد ومكافحة الآفات لضمان إنتاجية عالية، كما توسع هؤلاء المزارعون في زراعة المساحات الصحراوية بمحافظات المنيا والبحيرة ومطروح لتجاوز نصف مليون فدان.
أوضح المهندس أنس الشوربجي، أحد المزارعين، أن مركز السنطة ينفرد بزراعة العنب منذ عقود، حيث تتركز زراعة العنب البناتي للمائدة والزبيب في قرى مثل بلاي وشنراق وميت ميمون، بينما تنتشر زراعة الكينج روبي في قريتي منية طوخ وطوخ مزيد.
تنتشر زراعات العنب في محافظة المنيا على مساحة تتخطى نصف مليون فدان، وتُزرع بالعنب البناتي الذي يدخل في صناعة الزبيب لتميزه بجودة عالية ونسبة سكريات مناسبة، كما توسع أبناء الغربية في الزراعة بمحافظات البحيرة ومطروح ومدينة السادات على مساحة تزيد عن 10 آلاف فدان.
يتم حالياً متابعة المحاصيل لحماية الأشجار من الآفات والتسميد في المواعيد المحددة، على أن يبدأ الحصاد في مايو بالمناطق الصحراوية، ثم يُورَّد المحصول إلى مصانع السنطة لتصنيعه وتوزيعه عبر تجار الجملة.
شاهد ايضاً
توفر زراعة العنب وتصنيع الزبيب مئات فرص العمل في مجالات الجمع والنقل والتعبئة والتوزيع، حيث يعتبر مركز السنطة محطة مركزية لتصدير الزبيب إلى الأسواق العربية والأوروبية.
يُعد الزبيب المصنع في السنطة من المنتجات عالية الجودة التي تغزو الأسواق الخارجية، مدعوماً بتاريخ طويل في الزراعة وتوسعات إنتاجية ضخمة في الظهير الصحراوي لزيادة الإنتاج وتلبية الطلب المتزايد.
زراعة أشجار العنب (3)
زراعة أشجار العنب (2)
زراعة أشجار العنب (1)








