يستعد مزارعو مركز السنطة بمحافظة الغربية لبدء موسم حصاد محصول العنب، الذي تشتهر به المنطقة منذ عقود، حيث تتجاوز المساحات المزروعة محلياً 5 آلاف فدان، فيما تمتد الزراعات التوسعية في المحافظات الصحراوية لتتخطى نصف مليون فدان استعداداً لتصنيع الزبيب الذي ينافس في الأسواق العربية والدولية.
رعاية مكثفة لزراعات العنب استعداداً للحصاد
يولي المزارعون عناية فائقة لزراعات العنب، من خلال المتابعة الدورية وتوفير الأسمدة والمبيدات اللازمة لمكافحة الآفات، وذلك لضمان الحصول على إنتاجية عالية وجودة ممتازة للمحصول، سواء المخصص للمائدة أو لتصنيع الزبيب.
التوسع في الزراعات الصحراوية
توسع مزارعو السنطة في زراعة العنب خارج نطاق المحافظة، حيث تنتشر الزراعات على نطاق واسع في المحافظات ذات الطبيعة الصحراوية، وتشمل هذه الجهود زراعة أكثر من نصف مليون فدان في محافظة المنيا، وتوسعات في محافظات البحيرة ومطروح ومدينة السادات تزيد مساحتها عن 10 آلاف فدان، ويركز المزارعون في هذه المناطق على زراعة صنف العنب البناتي، الذي يعد من أجود الأنواع الداخلة في صناعة الزبيب بسبب جودته العالية ونسبة السكريات المميزة.
بدء موسم الحصاد والتوريد للمصانع
يبدأ موسم حصاد العنب في الزراعات الصحراوية مع شهر مايو المقبل، حيث ينقل المحصول إلى مصانع التصنيع في مركز السنطة، لتحويله إلى زبيب وتوريده لتجار الجملة تمهيداً لبيعه في الأسواق المحلية وتصديره.
شاهد ايضاً
توفير فرص عمل ودعم الاقتصاد المحلي
توفر سلسلة إنتاج العنب والزبيب مئات فرص العمل للشباب في مركز السنطة، في مجالات الجمع والنقل والتعبئة والتوزيع، بالإضافة إلى العمل داخل المصانع، مما يجعل المركز محطة مركزية لتصدير الزبيب إلى الأسواق العربية والأوروبية.
يُزرع العنب البناتي للمائدة والزبيب في قرى بلاي وشنراق وميت ميمون وكفر خزاعل وميت يزيد والقرشية والبندرة، بينما ينتشر صنف الكينج روبي في قريتي منية طوخ وطوخ مزيد.
يعد مركز السنطة أحد أقدم المناطق المصرية إنتاجاً للعنب والزبيب، حيث تعود زراعته إلى عقود طويلة، وتساهم هذه الصناعة بشكل كبير في الاقتصاد المحلي وتصدير منتج وطني ينافس نظيره الإيراني والسوري.








