شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضاً حاداً للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بمخاوف المستثمرين من توقعات التضخم وتبعات تشديد السياسات النقدية للبنوك المركزية، حيث خسر المعدن الأصفر نحو 155 دولاراً للأونصة ليستقر عند 4493 دولاراً.
على الرغم من هذا التراجع الذي بلغ 4% يومياً، يرى محللون أن التصحيح الحالي مجرد “ضوضاء” في سوق صاعدة أوسع، حيث قال تافي كوستا، الرئيس التنفيذي لشركة أزوريا كابيتال، إن الذهب لا يزال في المراحل الأولى لاتجاه صعودي طويل الأجل، مدفوعاً بعوامل هيكلية تعيد تشكيل صناعة التعدين والاقتصاد العالمي.
الدين العالمي المحرك الأساسي لأسعار الذهب
أوضح كوستا أن العامل الرئيسي المؤثر على الاتجاه طويل المدى للذهب ليس معنويات السوق قصيرة الأجل، بل عدم استدامة الديون العالمية، مشيراً إلى أن الحكومات وخاصة الولايات المتحدة تواجه ارتفاعاً في تكاليف الاقتراض مما يضغط على الإنفاق في قطاعات أخرى، وبالتالي سيعطي صناع السياسة أولوية لخفض أسعار الفائدة مستقبلاً لتخفيف عبء الديون بغض النظر عن بيانات التضخم، وهو ما سيشكل دعماً قوياً لأسعار الذهب.
تحركات أسعار الذهب المحلية
في المشهد المحلي، حافظت أسعار السبائك عند كبار التجار مثل دوجي وإس جاي سي على اتجاه التعافي مسجلة نطاقاً بين 173.1 و176.1 مليون دونغ للأونصة، كما ارتفع سعر خواتم الذهب لدى دوجي بمقدار 0.6 مليون دونغ للأونصة مقارنة بصباح أمس ليتراوح بين 173.1 مليون دونغ (شراء) و176.1 مليون دونغ (بيع) للأونصة.
شاهد ايضاً
توقعات أسعار الذهب على المدى القريب
يتوقع خبراء أن تشهد أسعار الذهب العالمية تذبذبات حادة على المدى القريب حول نطاق 4500 إلى 4600 دولار للأونصة، مع تحذير من أن اختراق مستوى الداعم عند 4500 دولار قد يفتح الباب أمام مزيد من الانخفاضات.
يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب بعد موجة صعود تاريخية قادها الطلب المركزي القوي والمخاوف الجيوسياسية، حيث سجل المعدن مستويات قياسية متتالية خلال الأشهر الماضية قبل دخوله في مرحلة تصحيح حالي.








