هبوط حاد في أسعار الذهب العالمية
شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، متأثرة بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب صعود عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، وتكبدت الأوقية خسائر كبيرة تجاوزت 500 دولار.
تفاصيل التراجع الأسبوعي
أغلقت أوقية الذهب تعاملات الأسبوع عند نحو 4498 دولاراً، مقارنة بمستوى 5019 دولاراً في بدايته، مسجلة خسائر أسبوعية تقدر بنحو 521 دولاراً، في واحدة من أكبر التراجعات خلال الفترة الأخيرة.
العوامل الاقتصادية تطغى على التوترات الجيوسياسية
جاء هذا الهبوط رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي عادة ما تدفع نحو الذهب كملاذ آمن، حيث طغت العوامل الاقتصادية وعلى رأسها السياسة النقدية الأمريكية المشددة على المشهد، وجذبت توقعات استمرار التشديد النقدي وارتفاع عوائد السندات المستثمرين نحو الدولار والأصول ذات العائد، ما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
تأثيرات جانبية تضغط على الأسعار
أثر توجه العديد من الدول الكبرى لتعزيز احتياطيات الطاقة في ظل الاستمرار الجيوسياسي بشكل غير مباشر على طلب الذهب، إلى جانب قيام بعض المستثمرين بعمليات بيع لجني الأرباح، ما ساهم في زيادة المعروض وتعزيز الضغوط الهبوطية.
شاهد ايضاً
استقرار الأسعار محلياً بعد خسائر الأمس
على الصعيد المحلي، استقرت أسعار الذهب دون تغيير يذكر عند مستوى ختام تعاملات أمس الجمعة، والتي شهدت خسائر بنحو 120 جنيهاً في سعر الجرام، حيث افتتح عيار 21 التعاملات عند 7150 جنيهاً بدون مصنعية، واختتم عند 7030 جنيهاً، مع متوسط فرق بين سعري البيع والشراء يقدر بنحو 50 جنيهاً.
يأتي هذا التراجع العالمي الحاد في وقت تشهد فيه أسواق الذهب تقلبات حادة، حيث بلغت الأوقية ذروة تاريخية قياسية فوق مستوى 5200 دولار في وقت سابق من شهر مارس الجاري، قبل أن تتراجع تحت وطأة قوة الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.








