شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً بلغ 158 دولاراً للأونصة في تعاملات مبكرة، لتصل إلى مستوى 4490 دولاراً وهو الأدنى منذ أشهر، متأثرة بضغوط بيع مكثفة وتقلبات الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
وانعكس هذا الهبوط بقوة على السوق المحلية في فيتنام، حيث تراجعت أسعار الذهب بوضوح بعد فترة طويلة من الاستقرار، وتراوح سعر ذهب شركة SJC في بنك ACB صباح اليوم بين 171 و174 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، كما انخفض سعر خواتم ذهب SJC (من 1 إلى 5 تايل) إلى ما بين 167.7 و170.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مسجلاً انخفاضاً قدره 5.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كلا الاتجاهين مقارنةً بسعر الإغلاق أمس.
أسعار الذهب في مجموعة دوجي والعلامات التجارية
افتتحت أسعار الذهب في مجموعة دوجي جلسة التداول عند 168-171 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 5.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بسعر الإغلاق في اليوم السابق، ويبلغ الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع حالياً 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، وبالمثل، انخفض سعر بيع خواتم الذهب من بعض العلامات التجارية في هانوي، حيث بلغ سعر سبائك الذهب من شركة SJC 167 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء) و170.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر البيع)، بانخفاض قدره 5.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كل من سعر الشراء وسعر البيع.
شاهد ايضاً
تحذير للمستثمرين من الشراء عند الأدنى
شهدت العديد من محلات الذهب في هانوي صباح اليوم ازدحاماً شديداً بالزبائن الراغبين في الشراء، حيث فاق عدد المشترين عدد البائعين بشكل ملحوظ، مما يعكس عقلية شائعة لدى العديد من المستثمرين للشراء عند انخفاض الأسعار الحاد، وقالت إحدى المستثمرات إنها قررت الشراء عند أدنى مستوى واستثمرت معظم مدخراتها على أمل تحقيق أرباح طائلة مع تعافي السعر، معتبرةً ذلك فرصة نادرة.
يأتي هذا التراجع الحاد بعد أن سجل الذهب العالمي أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4890 دولاراً للأونصة في منتصف فبراير الماضي، مدفوعاً بتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والطلب القوي من البنوك المركزية العالمية، مما يسلط الضوء على حدة التقلبات التي يشهدها السوق حالياً.








