انخفض سعر بيع الذهب لدى شركة SJC إلى 171 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، مسجلاً تراجعاً حاداً في سوق المعدن النفيس، وذلك وسط توترات جيوسياسية متصاعدة وضغوط تضخمية تؤثر على توجهات المستثمرين عالمياً.
تراجع أسعار الذهب العالمية والمحلية
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملموساً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفض السعر بأكثر من 5 ملايين دونغ فيتنامي لكل تايل، ويعكس هذا الانخفاض تحولاً في نظرة المستثمرين للمعدن الأصفر كملاذ آمن، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة عالمياً.
تأثير الصراعات الجيوسياسية
أدت التطورات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الهجمات على منشآت الطاقة، إلى موجات من التقلب الحاد في السوق، حيث دفع تصاعد المخاوف من التضخم المستثمرين إلى سحب الأرباح والبحث عن أصول بديلة، مما ساهم بشكل مباشر في ضغوط البيع على الذهب.
دور أسعار النفط والضغوط التضخمية
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 112 دولاراً للبرميل لفترة، مما عزز توقعات ارتفاع التضخم، ودفع البنوك المركزية للحفاظ على سياسات نقدية مشددة، وهو ما يقلل من الجاذبية النسبية للذهب الذي لا يدر عائداً، مقارنة بالأصول ذات العائد المرتفع في بيئة أسعار فائدة عالية.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبل السوق
يتوقع خبراء السوق استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب، مع تركيز المستثمرين على تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتقلبات العملات وأسعار الطاقة، حيث قد يلجأ البعض إلى عمليات بيع إضافية لإعادة توازن المحافظ أو لمواجهة السيولة في الأوقات الحالية.
شهد الذهب تقلبات تاريخية في أوقات الأزمات، حيث يعمل غالباً كملاذ آمن، لكن العلاقة العكسية القوية مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة الحقيقية يمكن أن تطغى على هذه الميزة في فترات التشديد النقدي الحاد.








