استقرت أسعار الذهب في مصر خلال ثاني أيام عيد الفطر، بعد موجة ارتفاع حادة قفزت خلالها نحو 150 جنيهاً في أيام قليلة، ويعزو الخبراء هذا الاستقرار المؤقت إلى إغلاق البنوك للإجازة الرسمية مما أوقف التحركات الكبيرة، وسط حالة ترقب للمسار المستقبلي للمعدن النفيس.
سجلت محلات الصاغة حركة بيع وشراء محدودة رغم المتابعة الحثيثة من المستثمرين والمواطنين، وحافظ الذهب على مستوياته المرتفعة خاصة عيار 21 الأكثر تداولاً، في انتظار استئناف النشاط المصرفي والتداولات الكاملة.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
لا تزال تحركات سعر الذهب في السوق المحلية مرتبطة بشكل أساسي بعاملين رئيسيين، هما السعر العالمي للمعدن الأصفر وتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، ويخفي الاستقرار الحالي توقعات محتملة بتحركات جديدة في القريب العاجل.
شاهد ايضاً
مستقبل السوق بين الاستقرار والارتفاع
يترقب الخبراء والمستثمرون اتجاه السوق القادم، حيث تتجه الأنظار نحو تأثير المؤشرات العالمية على الأسعار المحلية، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا الهدوء مؤقتاً أم مقدمة لعودة موجة الارتفاع الحادة.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة في الربع الأول من العام، مدفوعة بعوامل جيوسياسية وتغيرات في السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مما انعكس بشكل مباشر وسريع على الأسواق الناشئة مثل السوق المصري.








