ارتفاع أسعار الذهب في مصر رغم تراجعها عالمياً
يفرض تجار الذهب في مصر هوامش بيع مرتفعة تتجاوز الأسعار العالمية بنحو 460 جنيهاً للعيار 24، حيث يباع الجرام الواحد بسعر 8030 جنيهاً، رغم أن حسابات البورصة العالمية عند سعر صرف الدولار الرسمي تشير إلى أنه يجب أن يباع بحوالي 7570 جنيهاً فقط، ويعتمد هذا الفارق الكبير على تسعير التجار للدولار بسعر افتراضي يبلغ 55.38 جنيهاً، وهو أعلى بكثير من سعره الرسمي في البنوك الذي يتراوح بين 52.19 و52.39 جنيهاً.
فوارق تسعيرية بين الأعيرة المختلفة
امتدت هذه الفوارق لجميع الأعيرة، فبينما يبلغ سعر الذهب عيار 21 عالمياً ما يعادل 6624 جنيهاً مصرياً، يباع في السوق المحلية بـ 7030 جنيهاً، أي بفارق 406 جنيهات وزيادة نسبتها 5.7% عن السعر المرجعي العالمي، ويأتي هذا في وقت يشهد فيه الذهب تراجعاً حاداً على المستوى الدولي.
تساؤلات حول آليات التسعير المحلية
تثير هذه الممارسات تساؤلات حول التزام تجار الذهب بمعادلة التسعير المعلنة، والتي يفترض أن تعتمد على ثلاثة عوامل: سعر البورصة العالمية، وسعر صرف الدولار، وحجم الطلب المحلي، ورغم تراجع الذهب عالمياً بنحو 9% خلال أسبوع، وتراجع الطلب بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، إلا أن الأسعار المحلية ظلت مرتفعة بشكل لافت.
شاهد ايضاً
أغلقت أسواق الذهب العالمية عند 4494 دولاراً للأونصة، مسجلة انخفاضاً يزيد عن 2% في آخر جلسة تداول، في أسوأ أداء أسبوعي للمعدن النفيس منذ شهر.








