تراجع حاد لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا
شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا في التعاملات العالمية، حيث انخفضت الأونصة بنسبة 6.4% لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ شهر ونصف عند 4580 دولارًا، وذلك بعد افتتاح التداولات عند مستوى 4824 دولارًا، وانعكس هذا التراجع على السوق المحلية بمصر، فتراجع جرام الذهب عيار 21 بنحو 200 جنيه ليصل إلى 6800 جنيه.
تأثير السياسة النقدية للفيدرالي
يأتي هذا التراجع في أعقاب موقف البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد الذي قرر خلال اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة، محذرًا من مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن الصراع الإيراني وتأثيره السلبي على توقعات التضخم، وأكد رئيس البنك جيروم باول أن خفض أسعار الفائدة لن يحدث دون تراجع واضح في معدلات التضخم، مما بدد توقعات التيسير النقدي التي كانت تدعم أسعار الذهب سابقًا.
عوامل الضغط على المعدن الأصفر
ساهمت عدة عوامل في زيادة الضغوط على الذهب، بما في ذلك بيانات التضخم القوية للمنتجين في الولايات المتحدة، واستمرار خروج الاستثمارات من صناديق الذهب لصالح أصول أخرى كالنفط الخام والسندات الأمريكية، وأشار بنك «OCBC» إلى أن الذهب قد يواجه صعوبة في استعادة زخمه الصعودي دون تراجع ملحوظ في قيمة الدولار أو العوائد الحقيقية.
شاهد ايضاً
منذ بداية الحرب على إيران، انخفض سعر الذهب عالميًا بنسبة 13.8%، مخترقًا المستوى النفسي المهم عند 5000 دولار للأونصة، ويتزامن هذا مع توجه بعض المستثمرين نحو السندات الأمريكية في ظل توقعات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة.








